الرئيسية / دولي / ليبيا تعلن حالة القوة القاهرة بمرفأي نفط….. الجيش الليبي: لا وجود عناصر أمن روسية … وهاته الاخيرة تستبعد نشر قواعد عسكرية لها
elmaouid

ليبيا تعلن حالة القوة القاهرة بمرفأي نفط….. الجيش الليبي: لا وجود عناصر أمن روسية … وهاته الاخيرة تستبعد نشر قواعد عسكرية لها

قال جاد الله العوكلي عضو مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط في لييبا، الاثنين، إن المؤسسة ستعلن على الأرجح حالة القوة القاهرة في مرفأي السدر وراس لانوف إذا استمرت الاشتباكات.

 ولم يكشف العوكلي عن الإطار الزمني لإعلان حالة القوة القاهرة، وخسر الجيش الوطني الليبي المتمركز في شرق البلاد السيطرة على السدر وراس لانوف لصالح فصيل منافس قبل عشرة أيام. ويحشد الجانبان قواتهما منذ ذلك الحين وينفذ الجيش الوطني الليبي غارات جوية يومية في المنطقة. وغادر معظم العاملين الميناءين.

وقال العوكلي إن إنتاج ليبيا من النفط يبلغ ما يزيد بقليل عن 615 ألف برميل يوميا انخفاضا من نحو 700 ألف برميل يوميا قبل اندلاع الاشتباكات قرب موانئ النفط.

من جهته نفى قائد غرفة عمليات سلاح الجو الليبي وقائد قاعدة بنينا الجوية العميد ركن محمد المنفور وجود أي عناصر أمن روسية في منطقة شرق ليبيا وجميع الأراضي الليبية. واضاف  المنفور إن أي اتفاقات أو لقاءات تتم مع الجانب الروسي تكون رسمية ومن خلال الحكومة الروسية والقيادة العامة للجيش الليبي، مشيراً إلى الزيارة التي قام بها قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر مؤخراً إلى موسكو تلبية لدعوة رسمية من الدولة الروسية. وأضاف المنفور أن أي اتفاقات أو لقاءات مستقبلية لا يمكن أن تخرج عن الجانبين الرسميين، فكيف يكون التعاقد مع شركة خاصة ولماذا؟.

وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت شركة أمن روسية أعلنت أنها أرسلت متعاقدين مسلحين إلى شرق ليبيا، وأن المتعاقدين لم يشاركوا في القتال، لكنهم كانوا مسلحين بأسلحة حصلوا عليها في ليبيا.

يذكر أنه تم فرض حظر على توريد الأسلحة إلى الأطراف المتحاربة في ليبيا منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي عام 2011 الذي أعقبه صراع مسلح على الحكم قسّم البلاد بين سلطتين، الأولى حكومة يعترف بها المجتمع الدولي في طبرق، والثانية حكومة مناوئة لها تدير العاصمة طرابلس بمساندة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى (فجر ليبيا).

وفي السياق أكد النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الاتحاد الروسي فلاديمير جباروف، أن موسكو لا تخطط لنشر قواعد عسكرية في ليبيا، لافتا إلى أن القلق الأمريكي ليس له أساس من الصحة. وأوضح “جباروف” أن الهدف الرئيس لموسكو هو تحقيق السلام على الأراضي الليبية والحفاظ عليها.

وأشار المسؤول الروسي، إلى ضرورة قيام الولايات المتحدة بالتعاون مع روسيا في هذا الاتجاه وليس الوقوف في طريقها – على حد قوله. وأضاف المسؤول الروسي أن سياسة الولايات المتحدة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، أدت إلى الإطاحة والإخلال بعدة أنظمة في بعض بلاد المنطقة بالكامل. وقال “جباروف” في الواقع إننا نسعى لزيادة النفوذ الروسي حول العالم وليس في الشرق الأوسط فقط.

وكانت قد أبدت موسكو، استعداها لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية المتحاربة والدفع في عملية توحيد ليبيا وذلك عقب لقاء جمع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ورئيس الحكومة الليبية فايز السراج. وقالت الخارجية الروسية إنها مستعدة للمساعدة في توحيد ليبيا وإنها تريد تعزيز الحوار بين السلطات المتنافسة في طرابلس وشرق البلاد، وكشفت أن المحادثات تركزت على كيفية دفع جهود توحيد ليبيا. وأضافت أن موسكو مستعدة للوساطة وتريد التعاون مع كل الأطراف في الدولة الغنية بالنفط. وذكرت الوزارة في البيان “أكدت موسكو استعدادها للعمل عن كثب مع كل الأطراف في ليبيا بهدف التوصل لحلول مقبولة للجميع لوضع أسس لتنمية مستقرة في ليبيا كدولة موحدة وذات سيادة ومستقلة”.