الرئيسية / ثقافي / ليست لدي عقدة تجاه الجيل الجديد لكني ضد تهميش القدامى من المبدعين

ليست لدي عقدة تجاه الجيل الجديد لكني ضد تهميش القدامى من المبدعين

 فنّد الممثل المبدع محمد عجايمي خبر اعتزاله الفن حسب ما تداولته بعض الصحف الوطنية، مشيرا في هذا السياق لـ “الموعد اليومي” إلى أن غيابه عن الأعمال الفنية الرمضانية

كان بسبب رفضه لبعض العروض التي اقترحت عليه ورآها غير مناسبة، عكس مسلسل “قلوب تحت الرماد” للمخرج بشير سلامي، وكنت أتمنى أن أكون ضمن طاقم الفنانين المشاركين، خاصة وأنني طيلة السنوات الأخيرة وأنا أشارك في الأعمال الفنية لهذا المخرج خاصة التي تبث خلال رمضان، وهي مسلسلات نالت إعجاب المشاهدين.

وكان هذا الأخير يطلب اطلالتي خلال الشهر الفضيل ضمن مسلسل “قلوب تحت الرماد”، خاصة وأنه احتفظ بنجوم المسلسلات السابقة لبشير سلامي منها “أسرار الماضي”، “حب في قفص الاتهام”.

وعن تقييمه للأعمال الفنية التي بُثت خلال الشهر الفضيل لهذا العام، قال محدثنا هي أعمال فيها وعليها، تراوح مستواها بين الجيد والمتوسط وأخرى لا نستطيع القول عنها أعمال فنية لأنها لا صلة لها بالفن ومن إنتاج الدخلاء، ودائما نندد بمثل هذه الأعمال الرديئة التي تسيء للفن الأصيل وللمبدعين الحقيقيين، لكن هذا الوضع وللأسف ما زال مستمرا لسنوات طويلة، مؤكدا في هذا السياق أيضا أنه ليس ضد الجيل الجديد سواء من الممثلين أو المنتجين وحتى المخرجين، ودائما نبحث عن جيل صاعد يحمل المشعل ويعطي نفسا جديدا للفن الأصيل، خاصة وأن أغلب القدامى من الفنانين رحلوا عن الحياة والبعض منهم مصاب بأمراض مختلفة، ومنهم من همش رغم أنه ما زال قادرا على الابداع وتقديم المزيد من الشخصيات والأدوار، وهي فرصة اتيحت لي من طرفكم لأطلب من المعنيين بالشأن الثقافي عندنا وضع حد للدخلاء عن الفن، وإعطاء فرص عمل للمبدعين الحقيقيين حتى نرفع من مستوى أعمالنا.

وعن فتح المجال على السمعي البصري وظهور قنوات تلفزيونية خاصة، قال عجايمي إنه رغم كثرتها إلا أنها لم تخدم الفنان لأنها لم تنتج أعمالا فنية تسمح للجميع بالعمل والمشاركة في أعمال فنية عديدة، وحتى هذه القنوات للأسف تقدم الأعمال الفنية الجزائرية إلا في رمضان، وهي نفس السياسة المنتهجة في الجزائر بخصوص هذا الأمر، وحبذا لو تكون هناك إنتاجات وطنية على مدار السنة لأن الجمهور يطالبنا بالجديد دائما.

وعن الكاميرا الخفية التي لم يقع فيها منذ مدة طويلة، قال محدثنا “أنا ضد إيقاع الفنان في فخ الكاميرا الخفية من باب الإساءة إليه أو تخويفه واتهامه بأمور غير صحيحة، وقد توعدت من يقوم ضدي بهذا الأمر أنني سأحاسبه ويدفع ثمن ذلك غاليا، والحمد للّه أنني لم أقع منذ مدة في فخ الكاميرا الخفية”.

كلمته: حورية/ ق