الرئيسية / حوارات / الممثلة سالي تصرح لـ “الموعد اليومي”: ليس سهلا على الممثل إضحاك الجمهور في زمن مليء بالتناقضات

الممثلة سالي تصرح لـ “الموعد اليومي”: ليس سهلا على الممثل إضحاك الجمهور في زمن مليء بالتناقضات

شقت طريقها الفني بثبات ونجحت منذ بدايتها بفرض وجودها على الساحة الفنية، وانطلاقتها كانت في حصة “الفهامة” إلى جانب مشاركتها في عدة أعمال كوميدية، إلا أنها فضلت عدم الاستمرار في هذا النوع من الفن، لأنها ممثلة يمكنها أداء مختلف الأدوار، وفعلا تمكنت من ذلك وبرزت في عدة أدوار اجتماعية، استطاعت أن تترك بصمتها من خلالها، وفي الشهر الفضيل لهذا العام تطل على جمهورها من خلال عملين الأول بعنوان “فصول الحياة” والثاني “7 في الدار” إنها الممثلة سالي التي خصت “الموعد اليومي” بهذا الحوار…

 

س: تطلّين على جمهورك خلال رمضان في العديد من الأعمال الفنية، ماذا تقولين عنها؟

ج: أجسد شخصية “سامية” في مسلسل درامي اجتماعي يحمل عنوان “فصول الحياة” وهو دور خادمة في بيت عائلة ثرية، ودور آخر في سلسلة كوميدية بعنوان “7 في الدار” تشاركني في بطولته كل من حجلة خلادي ونبيل عسلي.

 

س: في الآونة الأخيرة فضّلت الابتعاد عن الأدوار الكوميدية والتفرغ للدراما الاجتماعية، ما السبب؟

ج: أنا ممثلة يمكنني تجسيد مختلف الأدوار والشخصيات، لكن وبعد اكتشافي في التمثيل الكوميدي أصبحت كل العروض التي تقترح عليّ في هذا الإطار وكأنني لا أحسن تأدية الأدوار الأخرى غير الكوميدية، وبعد اتخاذي لهذا القرار وجربني المنتجون والمخرجون في الدراما، أصبحت أتلقى العروض في هذا الإطار والحمد للّه.

 

س: وجمهورك في أي الأدوار يفضلك؟

ج: جمهوري يعرف قدراتي ومتأكد من تأديتي بإبداع لكل أدواري سواء في الكوميديا أو الدراما، والمهم عنده أن يراني ويتابع أعمالي، ودائما يشجعني على المواصلة.

 

س: ألا ترين أنه من الصعب إضحاك الجمهور في هذا الزمن المليء بالتناقضات، خاصة وأن أكثر الأعمال الكوميدية اليوم يغلب عليها التهريج؟

ج: فعلا، ليس سهلا على الممثل أن يضحك الجمهور ليس كونه غير مبدع أو غير قادر على إضحاك الناس وإنما غياب كتاب سيناريو متمكنين في هذا النوع من الفن

(الكوميديا) هو الذي دفع بأعمالنا في الكوميديا إلى وصفها بالرديئة، وأن التهريج يغلب عليها، ضف إلى هذا عدم التعامل مع المتمكنين من أداء هذا النوع من الفن.

 

س: عرفك الجمهور في بداية مسيرتك الفنية في حصة “الفهامة” التي عرفت انتشارا واسعا وإقبالا كبيرا لدى المشاهدين إلا أنها لم تستمر وتوقفت، لماذا لم تقدمي حصة مماثلة رفقة زملائك في نفس الحصة؟

ج: فعلا، حصة “الفهامة” كانت بوابتي للشهرة، وبفضلها أصبحت اسما فنيا بارزا رفقة العديد من الفنانين أمثال حجلة خلادي، حسان كركاش، ڤعيڤع، حكيم ڤرود، وكل واحد منا أخذ وجهته الخاصة، ولا يمكننا أيضا أن ننجز حصة مماثلة لأن ذلك يتطلب إمكانات مادية كبيرة، وأكيد لو تلقينا عرضا مماثلا فإننا لن نرفضه.

 

س: وماذا عن تجربة “سليم آلك” الذي أنجز حصة مشابهة يقدمها لحد الآن على قناة تلفزيونية خاصة؟

ج: “ربي يعاونو” ولا تعليق لدي على برنامجه وأتمنى له النجاح.

 

س: هل تتابعين الأعمال الفنية التي تعرض خلال هذا رمضان عبر مختلف القنوات التلفزيونية الجزائرية؟

ج: عندما يكون لدي الوقت الكافي لذلك، لأن متابعة الأعمال الفنية الجزائرية يسمح لنا كفنانين بتقييم أنفسنا.

 

س: حسبك لماذا تتعرض برامج رمضان دائما للانتقادات السلبية؟

ج: أغلب هذه الانتقادات تأتي من أناس لم يشاهدوها، ويحكمون عليها من لقطة أو مشهد تابعوه صدفة، وأقول صراحة إن هناك أعمال فنية تعرض خلال هذا رمضان جيدة وذات مستوى رفيع تحتاج إلى التشجيع.

 

س: كيف تقضي سالي يومها الرمضاني؟

ج: ككل امرأة مطالبة بتحضير مائدة رمضان يوميا، وفي بعض الأحيان أفطر عند أقربائي أو أصدقائي.

 

س: وابنك هل له ميولات فنية؟

ج: ابني ما زال صغيرا على تحديد مستقبله، ولم ألاحظ عليه الرغبة في دخول الفن حاليا.

 

س: ولو رغب في ذلك، هل تقبلين أم ترفضين دخوله هذا العالم؟

ج: المستقبل هو الذي يحدد ذلك، وفي المقدمة أفضل أن ينجح في دراسته، وابني هو كل شيء في حياتي.

 

س: ما هي أطباقك الرمضانية المفضلة؟

ج: طبق الحريرة أو الشوربة والبوراك ومختلف أنواع السلطات والغراتان لأننا في فصل الصيف الذي يتطلب أطباقا خفيفة.