الرئيسية / حوارات / ليس كل ما يُبث في رمضان من برامج ضعيف المستوى

ليس كل ما يُبث في رمضان من برامج ضعيف المستوى

 بدأ مسيرته الفنية سنة 1988، حينها كانت الجزائر تمر بظروف صعبة جدا، لكنه استطاع أن يفرض وجوده على الساحة الفنية بإنشائه لفرقة ثلاثي الأمجاد رفقة بختة وعبد القادر،

إنه الممثل المتألق محمد جديد المعروف في الوسط الفني بهواري ثلاثي الأمجاد الذي خص “الموعد اليومي” بحوار شامل عن استمرار إنجازه لسلسلة “بوضو” لأربع سنوات على التوالي، وعن مستوى الأعمال التي تقدم عبر مختلف القنوات التلفزيونية الجزائرية خلال رمضان 2016، وأمور فنية أخرى تتابعون تفاصيل ما دار بيننا في هذا الحوار…

س: تعوّد الجمهور منذ أربع سنوات على متابعة سلسلة “بوضو”، ما سبب انجازك لأجزاء متواصلة منها بدل إنجاز أعمال جديدة ومختلفة؟

ج: أولا، استمرار “بوضو” طيلة أربع سنوات جاء بطلب من الجمهور على إنجاز أجزاء جديدة منه خلال كل رمضان، ونحن نعمل من أجله، ولمَ لا تستمر السلسلة ما دامت الأفكار موجودة والنجاح موجود.

 س: لكن حسب معلوماتنا، فإن السلسلة لم تنجح وطنيا بل في بعض المناطق من الوطن فقط خاصة في وهران؟

ج: لا أشاطرك الرأي فيما جاء في سؤالك لأن الأصداء التي وصلت عن هذه السلسلة ومتابعتها كانت من مختلف ولايات الوطن الـ 48 ولم تقتصر على سكان وهران فقط، ضف إلى هذا أن المواضيع التي تطرقنا إليها في هذه السلسلة منقولة من الواقع المعيشي للمجتمع الجزائري بأكمله وليس لمنطقة واحدة على حساب أخرى، إضافة إلى أن الممثلين المشاركين في “بوضو” لهم قبول وحضور وهم يمثلون مختلف مناطق الوطن، وتعمدنا ذلك من أجل التنويع في اللهجات والأسماء الفنية حتى لا نُتهم بالعنصرية والجهوية، ولكي نبين أن الفن لا حدود له.

 س: زوبير بلحر كان من بين المشاركين في السلسلة في جزئها الثالث وطلبتم منه ذلك أيضا في الجزء الرابع، إلا أنه لم يقبل العرض كونه لا يناسبه لأنه أصبح “نجما للعرب”، ما تعليقك؟

ج: هو حر في قراره ولا تعليق لدي بخصوص رفض زوبير بلحر الاستمرار معنا في الجزء الجديد من “بوضو” ونحن طلبناه لهذا الأخير (الجزء الرابع من بوضو) لأنه كان من بين الممثلين المشاركين في الجزء الثالث وليس كونه نجم العرب، وبدله نملك الكثير من المبدعين والموهوبين ردوا بالإيجاب على العرض، والجمهور يستمتع بمشاركتهم وأدوارهم في الجزء الرابع من “بوضو”.

 س: دائما وفي كل سنة تتعرض البرامج الرمضانية إلى انتقادات لاذعة من كل جهة خاصة إعلاميا، ويوصف الإنتاج الجزائري باستمرار بضعفه ومستواه السيء، ما تعقيبك؟

ج: أنا ضد هذا الرأي لأنه ليس كل ما يعرض في رمضان عبر القنوات التلفزيونية سيئ وضعيف المستوى، بل هناك أعمال ذات محتوى جيد رغم النقائص، ومن بين الأسباب التي تدفع بالكثيرين لانتقاد أعمال رمضان الفنية كون هذه الأخيرة يعتمد أصحابها على الارتجالية في كتابة نصوصها والسرعة في إنجازها، كما لا يخفى على الجميع أن جل الأعمال الفنية التي تبرمج في رمضان تنجز في آخر لحظة، ولكي تكون نتائج أفضل لبرامج رمضان لابد من إنجازها في وقت مبكر، أي مع انتهاء رمضان لعام 2016 نبدأ التحضير للبرامج التي ستبث لرمضان المقبل إن شاء اللّه، وبهذا نكون قد ضمنا نجاحا ومتابعة للمشاهد لهذه الأعمال.

 س: لمسنا أنك في كل عمل تنجزه لابد أن يكون ضمن طاقم الممثلين بختة وعبد القادر، ما السر في هذا التعامل؟

ج: عبد القادر هو صديقي وأخي ونحن متفاهمان إلى أبعد الحدود ونعمل بانسجام وتلقائية ولم تحدث بيننا مشاكل يوما، وبختة أختي واعترف أنها ممثلة جيدة ومبدعة لها شعبية كبيرة صنعت شهرتها بتميزها وتلقائيتها وبساطتها، وأنا جد مرتاح في عملي معها، ولا أتصور أن أنجز عملا فنيا لا يكون فيه عبد القادر وبختة.

 س: كيف تقضي يومياتك خلال الشهر الفضيل؟

ج: أولا شهر رمضان هو شهر المغفرة والخيرات والعبادة والاجتهاد في تدارك الأخطاء، وليس شهرا للنوم والكسل كما يحسبه البعض، لذا فأنا أنهض باكرا وأذهب إلى السوق واقتني ما تريده زوجتي لتحضير مائدة رمضان، وفي المساء أذهب إلى مكتبي للعمل لأنني أفضل المواضبة على عملي في رمضان بحكم أن شهر رمضان للعبادة والعمل عبادة أيضا، وفي السهرة أواظب على الذهاب للمسجد لأداء صلاة التراويح وبعدها ألتقي بأصدقائي في مكتبي لأباشر عملية المونتاج لعملي “بوضو” لأرسله إلى المحطة المركزية لبثه.

 س: هل تشتكي زوجتك من صعوبة تعاملها معك في رمضان خاصة في تحضير الأطباق الخاصة بمائدة رمضان؟

ج: لا، أبدا، معاملتي لزوجتي في رمضان وفي غيره من أيام السنة هي نفس المعاملة، وفي رمضان أسعى لأكون هادئا، وليست لدي مشاكل من ناحية تحضير زوجتي لأطباق رمضان.

 س: ما هي أطباقك المفضلة في رمضان؟

ج: الحريرة وطبق السمك والمطلوع لا تخلو مائدتي الرمضانية من تواجدها، وعندما تكون زوجتي تعبة لا تقدر على تحضير المطلوع، أقتنيه من الأسواق.