الرئيسية / محلي / ماء الشرب وتهيئة الطريق من أولويات حاجيات سكان منطقة بوعشرة

ماء الشرب وتهيئة الطريق من أولويات حاجيات سكان منطقة بوعشرة

 تعتبر منطقة بوعشرة من أهم التجمعات السكانية لبلدية الشيقارة، التي ما زالت تعاني من بعض النقائص التي كانت محل احتجاج من سكان المنطقة الذين فضلوا قطع الطريق أمام حركة المرور

على الطريق الرابط بين منطقتهم ومركز البلدية، أين قاموا بقطع الطريق باستعمال الأخشاب والحجارة ووضع المتاريس والعجلات المطاطية، ما أدى إلى وقف حركة السيارات بصفة كلية وعزل منطقتهم.

منذ الوهلة الأولى طالب سكان منطقة بوعشرة بتوفير النقائص التي أدت من جهة إلى عزل منطقتهم جراء صعوبة التنقل إليها، وهو المتعلق بمطلب تهيئة الطريق الرابط بين بوعشيرة ومركز البلدية الشيقارة على مسافة حوالي 04 كيلومترات، خاصة أن جل أجزاء هذا الطريق تتواجد حاليا في وضعية سيئة جدا تؤثر على حركة وتنقل السيارات والأشخاص، وهي الطريق التي تلقى بشأنها سكان المنطقة الوعود بالتكفل بها وإنهاء معاناتهم معها، خاصة وأنها المسلك الأساسي لهم سواء كان للتوجه إلى العمل بالنسبة للعاملين خارجها أو للدراسة أو للتجارة.

أما بالنسبة للمطلب الثاني الذي لا يقل أهمية عن الأول، خاصة ونحن اليوم على أبواب فصل الحر، أين يكثر الطلب على المياه سواء للشرب أو الغسل، وهو المطلب الذي أرق سكان منطقة بوعشير الذين طالبوا السلطات المحلية بالتدخل العاجل لإنهاء معاناتهم مع قلة المياه وخاصة الموجهة للشرب، حيث أكد البعض منهم أنهم يعتمدون في يومياتهم على بعض الينابيع الطبيعية التي تختلف نسبة عطائها فيما بينها، والتي لا يمكنها تلبية مطالب سكان المنطقة في هذا المجال، وتبقى بوعشير تعاني من هذا النقص خاصة أن المياه هي المادة الأساسية الأكثر طلبا في كل الفصول وخاصة في فصل الصيف.

وعن هذه الوضعية، اتصلت السلطات البلدية في محاولة لإقناع المحتجين بفض الاحتجاج، حيث طلب رئيس البلدية منهم توجيه رسالة إلى السيد الوالي لمقابلته وتقديم مطالبهم له، بغية التكفل بها، وأشارت بعض المصادر إلى أن مطلب تهيئة الطريق قد كان محل مشروع لكنه لم يجسد لغاية اليوم من مصالح الأشغال العمومية بالولاية، ما زاد من تأجيج احتجاجهم والمطالبة بربط المناطق المجاورة لبوعشرة بقناة توزيع مياه الشرب وعدم ربط المنطقة لكونها تتواجد في منطقة أعلى من موقع التنقيب، ما يزيد من طول مدة معاناتهم وغياب المياه عن بيوتهم.

وفي انتظار تكفل السلطات المحلية بالشيقارة وبميلة بهذه الانشغالات، تبقى معاناة سكان بوعشيرة مستمرة تنتظر الفرج لفك العزلة عنهم بالدرجة الأولى وإيصال الماء الشروب لبيوتهم، في إطار تحسين الظروف المعيشية لهم.