الرئيسية / وطني / مارست ضغوطا لعقد مؤتمر بين الطرفين…. الجزائر تُقنع الأزواديين بالحوار مع حكومة مالي
elmaouid

مارست ضغوطا لعقد مؤتمر بين الطرفين…. الجزائر تُقنع الأزواديين بالحوار مع حكومة مالي

الجزائر- أفضت جهود وساطة الجزائر لعقد مؤتمر وطني للحوار دعت إليه حكومة مالي، إلى قبول تنسيقية الحركات الأزوادية المشاركة في المشاورات بناء على تقديم السلطات المركزية لبعض الضمانات.

وأعلنت تنسيقية الحركات الأزوادية، في بيان لها، الأربعاء، أنها اتخذت القرار بعد جهود وسطاء أفضت إلى مباحثات قبلت بموجبها الحكومة الشروع في تنفيذ جملة من الأمور، من بينها ترتيب عاجل لعودة اللاجئين الأزواديين من أجل تمكينهم من المشاركة في مشاورات التصالح.

وظلت الحركات الأزوادية تطالب باستقلال شمال دولة مالي المعروف بأزواد ويسكنه العرب والطوارق، لكنَّ اتفاقًا أبرم بين هذه الحركات والحكومة بإشراف جزائري نص على منح الإقليم سلطة محلية واسعة الصلاحيات.

ويقضي الاتفاق الذي ينفذ على مراحل بتعيين سلطات انتقالية في محافظات الإقليم الخمس تُعِّد لانتخابات بعد عام وتنظم عودة اللاجئين في موريتانيا والجزائر ودول أفريقية مجاورة، مع تسيير دوريات مشتركة بين الجيش الحكومي والمسلحين التابعين للحركات.

وكان مؤتمر التصالح الوطني آخر نقطة على جدول الأعمال، غير أن الحكومة دعت إليه من دون مقدمات وسط تعثر للخطوات القليلة التي قطعت على طريق تنفيذ اتفاق الجزائر.

وفي فيفري الماضي بدأت السلطات المالية تنفيذ الخطوة الأولى على طريق تطبيق اتفاق الجزائر وهي تعيين سلطات انتقالية في محافظات أزواد من سكان الإقليم، غير أن هذه الخطوة تعثرت بسبب رفض الحركة العربية الأزوادية مسؤولين عينتهم السلطات في محافظتي “تينبوكتو” و”تاودني”.

وعلى مدى الفترة الممتدة من العام 1960 عرف إقليم أزواد عمليات تمرُّد على السلطة المركزية تنتهي دائما باتفاق يبرم تحت إشراف الجزائر، وتكون خاتمته الفشل.

ويخشى من أن يسلك اتفاق الجزائر الحالي الطريق نفسه، حيث يقول الأزواديون إن الحكومة تنكث دائما بالاتفاقات التي تعقد معها في حين ظلت الحكومات المالية تلقي بالمسؤولية على الأزواديين.