الرئيسية / وطني / “ماي أسود” على الإرهاب في الجزائر

“ماي أسود” على الإرهاب في الجزائر

تمكنت قوات الجيش الوطني الشعبي من القضاء على 73 إرهابيا وتوقيف 111 آخرين منهم عناصر تنشط ضمن شبكات الدعم والإسناد خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2016.

 

جاء ذلك في حصيلة نشرتها وزارة الدفاع الوطني في العدد الجديد لمجلة “الجيش” بخصوص مكافحة الإرهاب في مختلف مناطق البلاد خلال الخماسي الماضي.

وأوضح المصدر أن الجيش الوطني الشعبي تمكن أيضا من توقيف 1117 من المهربين و2309 من المهاجرين غير الشرعيين و105 من تجار المخدرات، وكذا كشف وتدمير 248 من المخابئ والملاجئ إلى جانب حجز 9،54262 كلغ من الكيف المعالج و902068 لتر من الوقود.

وبخصوص الوسائل المتحركة، فقد تمكن أفراد الجيش الوطني الشعبي من حجز 205 سيارة رباعية الدفع و120 شاحنة و148 سيارة وكذا 70 دراجة نارية.

وبشأن الأسلحة، ذكرت الحصيلة أنه تم استرجاع كميات معتبرة من الأسلحة الحربية والذخيرة خلال هذه الفترة تمثلت في 485 بندقية آلية من نوع كلاشنيكوف، 42 بندقية رشاشة و26 مدفعا من نوع هاون عيار 60و81 مم و34 بندقية صيد و25 بندقية مضخية وكذا 16 قاذفة صواريخ “أر بي جي 7”.

كما استرجع الجيش الوطني الشعبي 723 قنبلة يدوية دفاعية وهجومية و49 مدفعا تقليدي الصنع و 79 قنبلة تقليدية الصنع.

وأحبطت قوات الأمن المشتركة خلال  الأيام العشرة الأولى من شهر رمضان  12 عملية إرهابية كانت موجهة ضد مواقع أمنية وعسكرية في عدّة ولايات بينها الجزائر العاصمة والبويرة والمدية وعين الدفلى وجيجل وإليزي. كما نجحت مصالح الجيش في إحباط اعتداءات على عناصر الأمن من خلال كمائن بولايتي بومرداس وتيزي وزو.

وتقتفي وحدات متخصصة في مكافحة الإرهاب حاليا أثر مجموعة من الدمويين يقودهم إرهابي تنقل من جيجل لدعم عناصر “القاعدة ببلاد المغرب” في أبرز معاقلها بالولايات الوسطى.

أفلحت قوات الجيش الوطني الشعبي في آخر التطورات بخصوص عمليات التمشيط الواسعة التي تشهدها مرتفعات منطقة القبائل الكبرى من التوغل داخل معاقل “القاعدة”، بعد تعزيز صفوفها بفرق من القوات الخاصة وأخرى مختصة في تفكيك الألغام قصد فرض السيطرة بصفة شاملة على أكبر المنافذ المؤدية إلى تيزي وزو، البويرة وبومرداس.

وأفادت مصادر أمنية عليمة بأن الأجهزة المتخصصة في محاربة الإرهاب، نجحت منذ حلول شهر رمضان في إحباط 12عملية إرهابية كانت تستهدف مواقع أمنية حيوية في عدة ولايات بينها الجزائر العاصمة وأجهضت كمائن للإرهابيين في منطقة الناصرية التي يختبئ في قراها الجبلية عدد كبير من عناصر تنظيم “القاعدة”.

وتفيد المصادر بأن أجهزة الأمن أفشلت مجموعة أخرى من الكمائن حضّرها عناصر القاعدة في البويرة وتيزي وزو وبرج بوعريريج والمدية وعين الدفلى وإليزي وهي مناطق تشهد نشاطا لافتا للإرهابيين. وقد تم إحباط العمليات الإرهابية، في جزء منها بفضل معلومات دقيقة حصلت عليها مصالح الأمن من مواطنين ورعاة منخرطين في الحرب على الإرهاب. وينتمي هؤلاء إلى شبكة موازية للخلايا التي تحشد الدعم للجماعات الإرهابية وتمدَها بمعلومات عن تنقلات رجال الأمن والجيش. أما نجاحها في إحباط جزء آخر من الكمائن، فيعود إلى اعتقال حوالي 50 شخصا من عدة ولايات مشتبه في تعاونهم مع الإرهاب، حيث كشف الموقوفون أثناء خضوعهم للتحقيق عن التخطيط لأعمال إرهابية تستهدف الدوريات الأمنية. واضطر الإرهابيون إلى وقف التحضير لكمائنهم بعد فقدانهم حلقات الربط.

وتحرص وزارة الدفاع، على سرد معظم التفاصيل المتعلقة بعمليات الجيش الخاصة بمكافحة الإرهاب مع إرفاقها أحيانا بصور الإرهابيين والأسلحة المسترجعة، ونشرها على الموقع الإلكتروني للوزارة، وهو ما يهدف بحسب مراقبين إلى بث الطمأنينة لدى المواطنين من خلال إبراز قوة ويقظة أفراد الجيش في مواجهة الخطر الإرهابي المتربص بالبلاد.

ويدعو قائد أركان الجيش ونائب وزير الدفاع الفريق أحمد ڤايد صالح، في كل خرجاته الميدانية إلى دعم المؤسسة العسكرية والالتفاف حولها في أداء مهامها الدستورية المتعلقة بحماية أمن البلاد وحدودها.