الرئيسية / مجتمع / ما هي الأمراض الخطيرة التي يسببها نقص الفيتامين “د”؟
elmaouid

ما هي الأمراض الخطيرة التي يسببها نقص الفيتامين “د”؟

ثمة تساؤلات كثيرة تطرح حول ظاهرة نقص الفيتامين “د” لدى النساء في بلادنا التي تشرق الشمس فيها في معظم أيام السنة، كيف يمكن تفسير هذه الظاهرة التي باتت أكثر انتشاراً؟ اليوم بشكل خاص، حيث لم يعد النقص في الفيتامين “د” مسألة يمكن الاستهانة بها.

ففيما كان تأثيره الأكبر على صحة العظام، تظهر أبحاث جديدة أخطاره وما قد يسببه من أمراض في المدى البعيد كالسرطان وأمراض القلب.

و رغم أن بلادنا تتعرض في نصف أيام السنة لأشعة الشمس، إلا أن نسبة النساء اللواتي يعانين نقصاً في الفيتامين “د” ترتفع بشكل مقلق وذلك مقارنةً ببلاد أخرى لا تظهر فيها الشمس في معظم أيام السنة.

علماً أننا نحصل على الفيتامين “د” بالتعرض لأشعة الشمس بشكل أساسي لتتحول بعدها في أجسامنا إلى الفيتامين الذي يستخدمه الجسم.

 

الأسباب المرتبطة بالظاهرة

تظهر الأبحاث أن المشكلة يمكن أن تكون في عملية تحول الفيتامين “د” في الجسم بعد أخذه من أشعة الشمس، هي مسألة تفاعل جيني، فالجينات تتغير مع الوقت بطبيعتها.

ومما لا شك فيه أن تغيّرات تحصل في أجسامنا، مع كل ما تتعرض له من عوامل خارجية وداخلية تؤدي إلى تغيّرات في الجينات، وبالتالي هذا ما قد يكون سبب عدم قدرة الجسم على تحويل الفيتامين “د” بالشكل الذي يستخدمه، علماً أن ثمة نقصاً في الفيتامين “د” لدى النساء في مختلف دول العالم، لكن تتفاوت النسب بين بلد وآخر.

تضاف إلى ذلك مشكلة عدم الحصول على كميات كافية من الكالسيوم في أيامنا هذه، وهو يعتبر ضرورياً في عملية امتصاص الفيتامين “د” والعكس صحيح، لأن كلاً منهما يدعم الآخر، مع الإشارة إلى أن مشكلة النقص فيه لا تقتصر على الكبار بل تنتشر أيضاً بين الصغار.

 

ما الحل مع زيادة معدل النقص فيه في بلادنا؟

في مرحلة ما قد تكون هناك حاجة إلى وصف الأطباء لمكملات الفيتامين “د” تلقائياً، علماً أن هذا قد لا يكون ضرورياً في سن مبكرة لكنه ضروري مع الوقت لارتباط النقص بأمراض خطيرة.

 

الأمراض التي يمكن أن تزيد نقص الفيتامين “د” 

ثمة أبحاث كثيرة ودراسات تناولت مشكلة النقص في الفيتامين “د” وقد تبين أنه:

يزداد خطر الإصابة بأمراض القلب

والشرايين عند نقص الفيتامين “د” في الجسم لأن الخلايا المسؤولة عن امتصاصه مسؤولة أيضاً عن تحريك العضلات في الجسم، ومنها عضلات القلب، وبالتالي أظهرت الدراسات أن الخلايا الموجودة في القلب لا تعمل بالشكل الصحيح في حال نقص الفيتامين “د” والنقص فيه يؤثر في نظام عمل القلب.

يؤثر في معدل السكر في الدم، فقد تبين في إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين أعطوا مكملات الفيتامين “د” تحسن معدل السكر لديهم وانخفض، مما يثبت تأثير نقص الفيتامين “د” في عملية حرق السكر في المقابل، تُبيّن الدراسة نفسها أن تناول مكملات الفيتامين “د” وارتفاع معدله في الدم يساعدان على الوقاية من السكري.

من جهة أخرى، لوحظ أن المرأة المصابة بمتلازمة تكيس المبيض التي لها أعراض كالسكري، تعاني نقصاً في الفيتامين “د” الذي يزيد خطر إصابتها بأمراض القلب والسكري.