الرئيسية / وطني / مباركي يطلق مشروعا للتكوين عن بعد

مباركي يطلق مشروعا للتكوين عن بعد

تستعد وزارة التكوين المهني لإطلاق أول مشروع للتكوين عن بعد عبر برنامج خاص يمثل مقياسا دوليا في مجال “الكفاءة الرقمية” عبر وضع أرضية للتكوين عن بعد حول كافة الوحدات التي تمثل المستوى الأول لشهادة مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب في متناول وزارة التكوين المهني، وينتظر أن يتم في المجموع اعتماد 110 مركز كمراكز للتكوين والامتحان مؤهلة لتصديق الكفاءات الرقمية للأشخاص الراغبين في ذلك.

 

ويأتي هذا في الوقت الذي وقع، الأحد، المركز الوطني للتعليم المهني عن بعد ومؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب على اتفاقية شراكة حول اعتماد مقاييس مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب في التكوينات التي توفرها وزارة التكوين المهني، وقد تم التوقيع بالأحرف الاولى على هذه الاتفاقية التي حضرها وزير التكوين والتعليم المهنيين محمد مباركي، كل من المدير العام للمركز براهمي سعيد والمدير العام لمؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب-الجزائر السيد ماحي حليم بحضور ممثلين على الصعيدين الدولي والاقليمي للمؤسسة منها المؤسسة الأم التي يوجد مقرها في دوبلان (إيرلاندا).

وفي مداخلة له خلال حفل التوقيع صرح الوزير أن الاتفاقية “تندرج في إطار سياسة الحكومة الرامية إلى توفير الشروط المناسبة لبروز وتوفر كفاءات وطنية يمكنها إنتاج الثروات بفضل تحكمها في التكنولوجيات الحديثة”، مؤكدا أن الاتفاقية “تندرج أيضا في إطار برنامج قطاع التكوين والتعليم المهنيين الرامي إلى التحكم في استعمال تكنولوجيات الإعلام والاتصال من طرف متربصينا خاصة والمواطن الجزائري عامة”.

وأردف الوزير يقول إن “اكتساب مقياس عالمي في هذا المجال والمتمثل في الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب” يساهم في ترقية التكوين ويزيد من قيمة الشهادات المتحصل عليها في هذا المجال، مؤكدا أن ” هذه الشراكة الجديدة مع هذه المؤسسة تشكل مرحلة إضافية وتدعيما لشراكات تمت مباشرتها من طرف القطاع مع مؤسسات عالمية رائدة في مجال اختصاصها على غرار  CISCO، Microsoft وشركاء آخرين”.

وأوضح مباركي أن توقيع هذه الاتفاقية “يعكس سعي القطاع للانفتاح ومواصلة جهوده في مجال عصرنة وإدماج علامة الامتياز في التكوينات التي يوفرها خاصة في مجال تكنولوجيات الإعلام والاتصال”.

ومن جانبه اعتبر المدير العام للمركز الوطني للتعليم المهني عن بعد أن توقيع هذه الاتفاقية “يندرج في إطار إستراتيجية تحديث قطاع التكوين من خلال إدراج المواد من التكنولجيات الحديثة”، مشيرا بالمناسبة نفسها إلى أن “150 بلد يعمل بحسب مقاييس مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب”.

ومن جهته أكد المدير العام لمؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب-الجزائر أن “برنامج المؤسسة يمثل مقياسا دوليا في مجال الكفاءة الرقمية”، مشيرا إلى أنه سيتم وضع أرضية للتكوين عن بعد حول كافة الوحدات التي تمثل المستوى الاول لشهادة مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب في متناول وزارة التكوين المهني.”   

كما تم خلال هذا الحفل تسليم 12 شهادة تصديق من مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب لمكونين مدعوين لتدريس هذه البرامج التكوينية لفائدة المتربصين الجدد. كما تم منح اعتمادات لخمسة مراكز متنقلة مجهزة بأجهزة الإعلام الآلي واعتمادين آخرين أحدهما للمركز الوطني للتعليم المهني عن بعد والآخر لمركز تكوين المعلمين ببئر خادم (الجزائر العاصمة).