الرئيسية / زاوية خاصة / مترددة في قبول اعتذاره خوفا من تكرار غلطته مرة أخرى           
elmaouid

مترددة في قبول اعتذاره خوفا من تكرار غلطته مرة أخرى           

أنا سيدة متزوجة وأم لاربعة أولاد،  كنت في السابق أعيش مع زوجي حياة هادئة ومستقرة وكان  طوال سنوات زواجنا  كريما يعاملني باحترام ويخبرني بكل شيء يقوم به في حياته، لكن مؤخرا لم يعد كذلك واكتشفت

أن له علاقة مع امراة اخرى وقد سمعته يحدثها هاتفيا ويقول كلمات غزل،  وعندما واجهته أرتبك ولم يجد  مجالاً للإنكار، فأبدى فوراً اعتذاره لي وطلب مني أن أسامحه لكنني لم أستطع مسامحته مع وعد منه بأنه لن يكرر ذلك التصرف مرة أخرى، وقطع علاقته بتلك المرأة.

أنا الآن في حيرة من أمري، هل أسامح زوجي على غلطته أم لا، وهل إن فعلت ذلك سيعدل عن تصرفاته ولن يعود إليها؟

أنا انتظر نصائحك سيدتي الفاضلة بفارغ الصبر وأعدك بتنفيذها.    

الحائرة /أم أكرم من وهران

 

الرد/إن المقدرة على العفو عن الآخر عند القيام بخطأ في حق الاخرين  تعتبر ميزة من الميزات النبيلة لأن هناك كثيرات ممن لا يعرفن أن العفو عن الآخر يزيل هماً كبيراً ومشاكل كان يمكن أن تحدث  ويبعد الكراهية المدمرة بين طرفين. فمن يستطع العفو عن الآخر يفعل ذلك ليشعر بالسلم والطمأنينة ويرتاح نفسيا. ولست وحدك من تعرضت لهذا التصرف من زوجها لكن ليس كل الازواج يعترفن بالخطأ ويعتذرن كما فعل زوجك، وهذا يدل أنه يحبك ويفضلك عن المراة التي اكتشفت انه كان يكلمها بالهاتف.

فسامحيه طالما أنه اعتذر ووعد بأنه لن يكرر ذلك مرة أخرى، وابحثي عن الاسباب التي دفعته لخيانته لك مع أخرى حتى لا يكرر هذا الخطأ مرة أخرى.

أملنا أن تزفي لنا أخبارا سارة عن علاقتك مع زوجك عن قريب، بالتوفيق.