الرئيسية / دولي / مجلس السلم والأمن الإفريقي..السياسة المغربية “تتناقض مع أهداف ومبادئ الاتحاد لإفريقي”…موسكو تدعو إلى تسوية القضية الصحراوية وفقا للوائح الأممية
elmaouid

مجلس السلم والأمن الإفريقي..السياسة المغربية “تتناقض مع أهداف ومبادئ الاتحاد لإفريقي”…موسكو تدعو إلى تسوية القضية الصحراوية وفقا للوائح الأممية

 أكد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوكدانوف بموسكو ضرورة تكثيف الجهود و تنسيقها بغية التوصل إلى حل عادل  لمسألة الصحراء الغربية بما يأخذ  بعين الاعتبار المصالح الأساسية لشعوب منطقة شمال افريقيا  و يساهم في تحسين الأوضاع في المغرب العربي”.

و استقبل بوكدانوف الذي يشغل أيضا منصب المستشار الخاص للرئيس الروسي  المكلف بشمال إفريقيا والشرق الأوسط والدول الإفريقية وفدا عن جبهة البوليساريو الذي يجري زيارة إلى روسيا بقيادة المنسق الصحراوي مع بعثة  الأمم المتحدة من أجل تنظيم استفتاء بالصحراء الغربية (المينورسو) امحمد  خداد.و خلال اللقاء تبادل الطرفان “الرؤى حول الوضع الخاص بتسوية النزاع في  الصحراء الغربية لا سيما على ضوء التحضيرات لدراسة في شهر أفريل المقبل أمام  مجلس الأمن الأممي مسألة تجديد عهدة بعثة المينورسو” حسبما أفاد به بيان  لوزارة الشؤون الخارجية الروسية.و بهذه المناسبة أبرز الطرف الروسي “موقف بلاده المؤيد لحل عادل ودائم على  أساس قرارات الأمم المتحدة من أجل إحلال السلام في الصحراء الغربية” كما أعرب  عن إرادة موسكو في “مواصلة العمل في هذا الاتجاه بالتعاون مع كل الأطراف  المعنية لا سيما مع الشركاء من جموعة أصدقاء الصحراء الغربية”.كما تم التطرق إلى “ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي للتوصل إلى حل عادل يأخذ  بعين الاعتبار المصالح الأساسية لشعوب منطقة شمال افريقيا  و يساهم في تحسين الأوضاع في المغرب العربي”.من جهته اختتم رئيس الجمهورية الصحراوية الأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد إجراء محادثات مع كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي.وأكد بيان للتمثيلية الدائمة لجبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة أن هذه المحادثات جرت في توقيت سياسي ملائم جداً ، حيث كانت فرصة لكي يتم وضع أعلى السلطات في هيئة الأمم المتحدة في صورة الموقف الصحراوي إزاء مسار تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية ، منذ إدراجه في أجندة الأمم المتحدة ، وصولاً إلى الوقت الراهن.وأبرز البيان أن الأمم المتحدة تدرك مسؤوليتها حول إلزامية إنهاء مسلسل تصفية الاستعمار من آخر مستعمرة في إفريقيا ، وهي شاهدة مباشرة على إستراتيجية العرقلة المغربية الممتدة على مدار سنوات طويلة ، للجهود التي قامت وتقوم بها – رفقة الاتحاد الإفريقي – لاستكمال هذا المسار. من جانب اخر أكد أعضاء مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي أن غياب المغرب عن اجتماع المجلس الذي تم تخصيصه لمناقشة تطورات القضية الصحراوية  يؤكد أن السياسة المغربية “تتناقض مع أهداف ومبادئ الاتحاد الإفريقي”.وأوضح أعضاء المجلس – خلال أول اجتماع للمجلس حول الصحراء الغربية منذ انضمام المغرب للاتحاد الإفريقي في يناير الماضي -أن “القواعد تفرض على المغرب الحضور إلى جانب الجمهورية الصحراوية للرد على أعضائه وغيابه عن الاجتماع شكل أول  اختبار للنظام المغربي على مدى تشبثه باحترام ميثاق الاتحاد الإفريقي الذي قبل به مؤخرا”  معتبرين أن ما حدث “يؤكد أن السياسة المغربية تتناقض مع أهداف ومبادئ الاتحاد الإفريقي”.وفي هذا الصدد أكد المجلس أن غياب المغرب رغم الدعوة الرسمية التي وجهت له  “تتناقض مع تصريحات الملك محمد السادس التي أدلى بها خلال القمة الإفريقية  الأخيرة والتي أكد فيها نية بلاده التعاون بشكل بناء مع الاتحاد الإفريقي من  أجل التوصل إلى السلم والأمن والاستقرار في القارة الإفريقية”. وأضاف أن غياب المغرب عن هذا الاجتماع “لم يمنع الاتحاد الإفريقي من الثبات على مواقفه الراسخة تجاه إنهاء الاحتلال من الصحراء الغربية” مشددا بالمناسبة على أن “الأوان قد حان لكي يلعب الاتحاد الإفريقي دوره أكثر من ذي قبل من أجل إعطاء الشعب الصحراوي الفرصة لتقرير مصيره لاسيما وأن طرفي النزاع متواجدين بنفس المنظمة”.وتعد الصحراء الغربية آخر مستعمرة في إفريقيا محتلة من طرف المغرب منذ العام 1975 بدعم من فرنسا.