الرئيسية / رياضي / مجموعة عربية نارية بتوابل أم درمان تنتظر ” الخضر”  في الغابون
elmaouid

مجموعة عربية نارية بتوابل أم درمان تنتظر ” الخضر”  في الغابون

 الجزائر- يتعرف هذا الأربعاء المنتخب الوطني على منافسيه في نهائيات كأس إفريقيا للأمم بالغابون المزمع تنظيمها في الفترة الممتدة من (14 جانفي-5 فيفري 2017)، بمناسبة إجراء عملية القرعة التي تحتضنها عاصمة هذا البلد ليبروفيل ابتداء من الساعة السابعة مساء، والتي يتوقع أن تحدد مجموعة نارية لزملاء فيغولي، بحكم تواجد المنتخبات العربية في ثلاث مستويات مختلفة، في حين يتواجد ” الخضر”  في المستوى

الأول، الذي يجنبهم مواجهة غانا وكوت ديفوار ومنتخب البلد المنظم الغابون.

ويخشى الجزائريون أن يقع المنتخب الوطني في مجموعة عربية نارية، لتواجد تونس في المستوى الثاني والمغرب ومصر في المستوى الثالث، ما يحول لقاءاته في كأس إفريقيا المقبلة إلى مواجهات محلية ساخنة، خاصة إذا جاء في  المجموعة نفسها مع المنتخب المصري، ما سيعيد إلى الأذهان مواجهة أم درمان الفاصلة في إقصائيات كأس العالم 2010، ونصف نهائي كان 2010 بأنغولا، وهو الأمر غير المستبعد على الإطلاق بحكم تجربة ” محاربي الصحراء”  الأخيرة في قرعة الدور الأخير لكأس العالم 2010، عندما أوقعتهم القرعة في مجموعة الموت إلى جانب نيجيريا والكاميرون وزامبيا.

وتبحث الجزائر صاحبة لقب قاري وحيد عن التتويج بكأس أمم إفريقيا المقبلة، خاصة بعد أن صنفها متابعون في خانة المنتخب الإفريقي الأقوى في الفترة الحالية، بفضل أرمادته من النجوم الناشطة في مختلف البطولات الأوروبية.

هذا وستسحب قرعة نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم 2017 في بلد لا يزال تحت وقع صدمة أحداث العنف، التي تلت الانتخابات الرئاسية، وحيث الشركات تضاعف جهودها لإنهاء الأشغال في الملاعب رغم الأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد.

ويمثل تجهيز الملاعب والفنادق في الوقت والساعة المحددين، أيضا رهانا سياسيا بالنسبة إلى رئيس البلد علي بونغو الذي أعيد انتخابه بعد جولة واحدة في انتخابات 27 أوت الماضي وسط احتجاجات عنيفة غير مسبوقة.

ويتعين على الغابونيين العمل بسرعة؛ فرئيس الكاف الكاميروني عيسى حياتو كان أعلن رفض ” تأجيل المسابقة لبضعة أيام”  بناء على طلب من الغابون التي أكدت حاجتها لذلك بعد الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية، كما ” استبعد”  ملعب عمر بونغو الذي كان مقررا أن يستضيف المباراتين الافتتاحية في 14 جانفي والنهائية في 5 فيفري، بسبب تأخر الأشغال. وقال حياتو:” الأمور ليست مؤكدة بالنسبة للملعب، لأنه أثناء الأحداث (بعد الانتخابات)، هجر العمال أماكن عملهم” .

 

وهنا المستويات:

المستوى الأول: الغابون وساحل العاج وغانا والجزائر.

المستوى الثاني: تونس ومالي وبوركينا فاسو والكونغو الديموقراطية.

المستوى الثالث: الكاميرون والسنغال والمغرب ومصر.

المستوى الرابع: توغو وأوغندا وزيمبابوي وغينيا بيساو.