الرئيسية / محلي / محلات مغلقة وندرة حادة في الخبز والنقل بعاصمة الشرق

محلات مغلقة وندرة حادة في الخبز والنقل بعاصمة الشرق

رغم مرور قرابة أسبوع على عيد الفطر المبارك، إلا أن أزمة الخبز والحليب ما زالت متواصلة في العديد من المناطق بعاصمة الشرق الجزائري، حيث تعرف ولاية قسنطينة، على غرار ولايات الشرق الجزائري، منذ أول أيام عيد الفطر المبارك وإلى غاية يومنا هذا أزمة خبز حادة والأمر نفسه بالنسبة لمادة الحليب، ناهيك عن النقص في النقل الحضري، بعد غلق جل التجار لمحلاتهم غير آبهين بتهديدات مصالح التجارة التي أوصت التجار

والخبازين بعدم غلق محلاتهم والعمل خلال أيام العيد، حيث عانى المواطنون الأمرين من هاته الظاهرة التي أضحت تتكرر كل موسم عيد دون تدخل فعلي من الجهات الوصية.

وتشهد هذه الأيام مختلف بلديات الولاية الـ 12، غلق مختلف المحلات التجارية، ما نغص حياة السكان لعدم تمكنهم من قضاء حوائجهم الضرورية على غرار الخبز والمواد الغدائية، أما عن الخضر والفواكه فهي شبه منعدمة، ووجد عدد معتبر من المواطنين أنفسهم دون نقل أيام العيد، من أجل التنقل لزيارة الأهل والأصدقاء بالقرى والمدن المجاورة، حيث عبّر المواطنون في حديثهم لـ “الموعد اليومي” عن استيائهم الكبير من أصحاب الحافلات عن الغياب التام في أيام العيد وما بعد العيد أيضا، أين صرحوا أن البعض منهم يستغل الظرف لتغيير خطوطهم وتفضيل المسافات البعيدة باتجاه المدن المجاورة كبلدية الخروب والمدينة الجديدة علي منجلي والمدينة الجديدة ماسينيسا وغيرها، بسبب تذبذب خطوط النقل تجاه هذه المدن خلال أيام العيد بمحطة نقل المسافرين المركزية، وما تجنيه من أرباح على حساب خدمة المواطن الذي يقطن في الدوائر والقرى المجاورة كبلدية ابن باديس وأولاد رحمون وعين عبيد والحامة بوزيان وزيغود يوسف وابن باديس وغيرها.

أما على مستوى المخابز، فقد شهدت معظم البلديات أزمة كبيرة لتوفير هذه المادة الرئيسية، فالعديد من المخابز أوصدت أبوابها خلال أيام العيد وما زال الأمر على حاله إلى يومنا هذا، وأرجع المواطنون ذلك إلى أن معظم الخبازين من خارج الولاية

ويفضلون التنقل صوب مسقط رأسهم لقضاء أيام العيد في أحضان عائلاتهم وأهاليهم، وحتى المخابز التي عملت بشكل عادي فلم تتمكن من توفير الحد الأدنى من احتياجات المواطنين الذين تدفقوا عليها من كل حدب وصوب، ما أدخل المواطنين في رحلة بحث عن الخبز، حتى وإن وجدت، فإنها ليست بالكافية، كما استغل بعض الباعة الوضع لرفع سعر الخبزة الواحدة إلى 30 دج، حسب تصريحات المواطنين.