الرئيسية / محلي / مخطط تنقية العاصمة ما يزال يراوح مكانه…. مخلفات تجار عين النعجة تشوه واجهة حي “بي 2”
elmaouid

مخطط تنقية العاصمة ما يزال يراوح مكانه…. مخلفات تجار عين النعجة تشوه واجهة حي “بي 2”

رافع سكان بلدية عين النعجة بالعاصمة لأجل وضع حد لظاهرة القاء النفايات من قبل عدد من التجار الذين يتخلصون من مخلفاتهم بطريقة فوضوية، بالرغم من التعليمات التي صدرت، مؤخرا، بشأن التخلص من القاذورات التي

تطلبت صرف الملايير لأجلها ومنها فصل نفايات “الكارتون” عن غيرها، بغية اعادة رسكلتها الذي باشرت به عديد بلديات العاصمة، كما طالب بضرورة إيجاد صيغة لإجبار هؤلاء على احترام القوانين، خاصة وأن الوضع استغرق قرابة ست سنوات أتت على الوجه الجمالي للمنطقة.

خرج سكان عين النعجة عن صمتهم إزاء الوضع الذي يتواجدون عليه لسنوات دون أن تتمكن مصالح البلدية من العثور على صيغة قانونية وردعية لمنع التجار النشطين في تجارة الأثاث من التخلي عن سلوكات القاء نفاياتهم بحي b2 الذي تحول إلى شبه مفرغة عمومية دون أن يتمكن رجال النظافة من السيطرة على الوضع، حيث اشتكى هؤلاء من معاناة العمل في ظروف لا يعير فيها سكان المنطقة ومنهم التجار ضرورة إلقاء نفاياتهم في أيام معينة وليس على مدار الأسبوع وكل أوقات اليوم لأنهم ملزمون بالمرور عبر أكثر من حي واحد، ومنه حي b2 الذي يشكو تدهورا في واجهته بسبب النفايات التي شوهت المنظر وساهمت في إطلاق روائح كريهة وظهور الحشرات، الوضع الذي أثار حفيظة المواطنين الذين عملوا على تنظيف المكان مرارا وتكرارا دون جدوى، مؤكدين أنهم طالبوا السلطات المحلية بالالتفاف والاهتمام بنظافة الحي لكنهم لم يلمسوا أي تغيير على مستوى هذا الحي الذي أضحى مفرغة للنفايات خاصة من طرف تجار الأثاث المتواجدين على واجهة الطريق الرئيسي المعروف بحي “القارص” الذين يرمون كل بقايا محلاتهم ونفاياتهم.

من جهتهم، دافع التجار عن أنفسهم حيال الاتهامات التي طالتهم بكونهم المسؤولين عن الفوضى المسجلة، معتبرين أن نفاياتهم كثيرة لا يمكن التخلص منها من خلال عمال نظافة يشتغلون يومين فقط في الأسبوع وأن قرار تجميعها في مكان إلى حين تنقل هؤلاء لا ينفع بالنظر إلى الأكوام التي يصنعونها، شأنها في ذلك شأن مبادرات الحاويات التي تم تخصيصها في المكان لجمع مادة الكارتون دون سواها، باعتبار أن الحاويات تمتلئ عن آخرها في ظرف ساعات فقط وتصبح غير ذي فائدة، داعين السلطات المحلية إلى استعجال الحلول التي من شأنها وضع حد لمعاناتهم مع الاتهامات المتواصلة من السكان.

وكانت مصالح البلدية قد عمدت إلى تخصيص حاويات لجمع النفايات استجابة لطلبات السكان، إلا أن الوضع ما يزال على حاله بل زاد تفاقما في السنوات الأخيرة مع ازدهار التجارة وتزايد عدد السكان.