الرئيسية / رياضي / مدرسة الشلف في المركز الـ 28
elmaouid

مدرسة الشلف في المركز الـ 28

 احتل فريق المدرسة الرياضية للشلف (الجزائر) المركز الـ 28 من بين 32 فريقا مشاركا في الدورة النهائية لكأس “دانون للأمم – 2016 لأقل من 12 سنة” لكرة القدم، التي توج بلقبها منتخب ألمانيا الفائز على نظيره الياباني بضربات الترجيح 2-1 (0-0 الوقت القانوني للمباراة) في نهائي جمعهما بملعب سان دوني بالعاصمة الفرنسية باريس.

وتأهل 32 فريقا إلى النهائي العالمي لكأس “دانون للأمم – 2016 لأقل من 12 سنة” لكرة القدم، التي احتضنتها فرنسا من 13 إلى 16 أكتوبر. وتم توزيع الفرق المشاركة على ثماني مجموعات من أربعة فرق للواحدة.

وشارك ممثل الجزائر فريق مدرسة الشلف في المجموعة الرابعة (د) منهيا مرحلة المجموعات في المركز الرابع والأخير بعد تسجيله لثلاثة إنهزامات على التوالي: اليابان (0-4) وهولندا (0-1) وبولندا (0-2).

وفي اللقاءات الترتيبية من المركز الـ 17 إلى المركز الـ 32 حقق ممثل الجزائر إنتصارا واحدا أمام إيطاليا (2-0)، بينما أخفق أمام البرتغال (2-3) والصين (0-1).

فريق المدرسة الرياضية للشلف كان قد تأهل إلى المرحلة النهائية لكأس “دانون للأمم لأقل من 12 سنة” بعد فوزه في نهائي الدورة الوطنية على فريق غليزان. وترك الفريق انطباعا جيدا في أول ظهور له على هذا المستوى من التنافس واحتل الصف الـ 28 أمام كل من بلغاريا ومصر وإيطاليا والمجر.

وتسعى شركة “دانون جرجرة الجزائر” منذ أول دورة سنة 2000 لمرافقة الشباب الجزائريين الموهوبين لتحقيق حلمهم من خلال المشاركة في أكبر منافسة لكرة القدم في فئة أقل من 12 سنة.

وفي مرحلة تصفوية وطنية يشارك حوالي 10 آلاف طفل تبلغ اعمارهم ما بين 10 و12 سنة، تابعين لمختلف مدارس كرة القدم في تلك الأدوار التي تجري عبر التراب الوطني في فترة تزيد عن الـ 10 أشهر.

ويوضح المدير التقني السابق في الاتحادية الجزائرية لكرة القدم السيد بوعلام لعروم المرافق لمنافسة كأس دانون للأمم منذ سنة 2007، أن “الشغل الشاغل للمؤسسة هو المساهمة في تكوين الشباب بغض النظر عن النتائج التقنية ومنح للاعبي المدارس فرصة الاستمتاع بلحظات لا تنسى وتحقيق حلم اللعب في أكبر الملاعب كسان دوني مثلا”.

وبصفته كتقني، ثمن لعروم أهمية الموعد الرياضي الذي كما قال “يعد دوما تجربة بالغة الأهمية في حياة لاعب كرة القدم الشاب، المطالب بالمرور إلى الاحترافية خلال مشواره الرياضي. فالمنافسة الوطنية سمحت باكتشاف لاعبين شباب هم حاليا دوليين في فئة الآمال على غرار شيتة وحارس المرمى صالحي”.

وتعد كأس دانون للأمم منافسة دولية شبه رسمية في كرة القدم موجهة للأطفال من 10 إلى 12 سنة (فئة أقل من 12 سنة) وهي منظمة بمبادرة من مجمع دانون. كل سنة ومنذ 2000 يجرب 5ر2 مليون طفل حظه عبر المشاركة في تصفيات محلية، جهوية ثم وطنية.

ويشارك في مختلف مراحل الدورة – ما مجموع 32 بلدا وهو ما يمثل أكثر من 34 ألف مدرسة و11 ألف نادي رياضي.

وتلعب مباريات المرحلة النهائية لـ “كأس دانون للأمم” في 20 دقيقة وفي ملعب يتسع لتسعة لاعبين. ويقترح برنامج الدورة النهائية مرحلة التصفيات، فالدور ثمن النهائي وربع النهائي ونصف النهائي وصولا للمباراة النهائية.