الرئيسية / محلي / مديرية الموارد المائية تؤكد على وفرة المياه بالعاصمة!
elmaouid

مديرية الموارد المائية تؤكد على وفرة المياه بالعاصمة!

 أكد مدير الموارد المائية لولاية الجزائر، اسماعيل عميروش، أن تذبذب توزيع المياه وقطعه في بعض المناطق بالولاية، سببه الضغط الكبير الذي ينجر عن الطلب المتزايد على المادة، نافيا وجود نقص فيها أدى إلى هذا الاضطراب.

 تصريحات المسؤول الأول عن المديرية تتناقض تماما مع الشكاوى اليومية للمواطنين في الجهة الغربية من العاصمة كبوزريعة، بني مسوس ودالي براهيم الذين يعانون منذ أزيد من شهر ونصف من انقطاعات متكررة في الفترة المسائية، واعتبر عديد من المتضررين أن الحل الذي لجأت إليه السلطات ليس في صالح العديد من العائلات، لاسيما بالنسبة للعاملين الذين يضطرون إلى استعمال المادة بكثرة في الفترة المسائية، للقيام بمختلف الأشغال المنزلية من طبخ وغسل وغيرها من الأشغال التي تستلزم حجما كبيرا للمادة، مشيرين إلى أنهم وبالرغم من تخزينهم للمياه غير أنها تبقى غير كافية، نظرا للطلب الكبير عليها في فصل الصيف، حيث أدخلهم في متاهة للبحث عن صهاريح ودلاء لتخزين المادة، كون سرعان ما تجف حنفياتهم في الفترة المسائية، الأمر الذي امتعض له هؤلاء نظرا لحاجتهم الماسة للماء، وذكر المشتكون أنهم يلجأون لحلول مؤقتة في انتظار حل المشكل نهائيا، حيث يضطرون لتخزين المياه في دلاء الماء لسد ولو القليل من حاجياتهم، خاصة في هذه الأيام التي تتطلب وفرة في هذه المادة الحيوية إلى حين انتهاء فصل الصيف.

وبالعودة إلى التصريحات الأخيرة لإسماعيل عميروش، التي خص بها “الموعد اليومي”، حين قال إن الماء موجود ومتوفر، غير أن الضغط على المادة خلق هذا المشكل الذي تعاني منه البلديات الغربية للعاصمة، التي لطالما عانت من مشكل التزود بالمياه، ما أدى بالسلطات إلى التفكير في إيجاد حلول للتخفيف من الأزمة، عن طريق انجاز 27 بئرا إضافيا أغلبها بمزافران 1 و2، منها 18 دخلت الخدمة لتقوية الجهة الغربية للعاصمة من زرالدة، المعالمة وسطاوالي إلى غاية عين البنيان، وكذلك الدويرة، الدرارية، بابا أحسن إلى غاية دالي إبراهيم والشراقة لتعزيز طاقة انتاج هذه المادة، غير أن الواقع والوضع الذي تعيشه عديد العائلات بالبلديات المذكورة أعلاه عكس ما صرح به بتاتا، لاسيما بعد أن أكد أن مشكل المياه لن يطرح في العاصمة هذه الصائفة لاسيما بالجهة الغربية، بعد الحلول التي لجأت إليها المديرية، مؤخرا، ليبقى المشتكون ممن تحدثنا معهم ينتظرون حلا جذريا لمشكل تذبذب توزيع مياه الشرب والتخلص من الانقطاع المتكرر للتموين في الفترة المسائية.