الرئيسية / حوارات / مدير “دار الهدى” للنشر مصطفى قلاب دبيح لـ “الموعد اليومي”: دار الهدى ليست مناسباتية وعملنا مستمر على مدار السنة… نختار المؤلفات ذات النوعية والمضمون التي تخدم القارئ وتثري الساحة الأدبية
elmaouid

مدير “دار الهدى” للنشر مصطفى قلاب دبيح لـ “الموعد اليومي”: دار الهدى ليست مناسباتية وعملنا مستمر على مدار السنة… نختار المؤلفات ذات النوعية والمضمون التي تخدم القارئ وتثري الساحة الأدبية

تنشط “دار الهدى” للنشر والطباعة والتوزيع بقوة في الساحة الثقافية من حيث نوعية وكمية الكتب التي تتكفل بنشرها وفي مختلف التخصصات على مدار السنة، وهي متواجدة دوما في الصالون الدولي للكتاب في

طبعته الـ23. فعن هذه المشاركة وأمور أخرى تحدث مدير هذه الدار مصطفى قلاب دبيح لـ “الموعد اليومي” في هذا الحوار.

 

* ما الجديد الذي خصصته “دار الهدى” للقراء من خلال مشاركتها في الطبعة الـ 23 من المعرض الدولي للكتاب؟

** كما هو معروف عن دار الهدى وفي كل طبعة من معرض الكتاب تحرص على أن تكون حاضرة بمجموعة كبيرة من الكتب في مختلف المجالات والتخصصات، وخلال طبعة هذه السنة حضرنا 43 إصدارا جديدا وركزنا على الكتاب التاريخي بـ 16 عنوانا جديدا.

 

* تحرص أغلب دور النشر على كسب الرهان في المعرض الدولي للكتاب من خلال عرضها عدة عناوين لأسماء أدبية معروفة، فهل هذا الأمر ينطبق على دار الهدى؟

** أولا دار الهدى تعمل على مدار السنة ولا تربط تواجدها بمناسبة معينة، ولا نعمل مع الأسماء المعروفة فقط وإنما نختار المؤلفات ذات المضمون والنوعية التي تخدم القارئ وتثري المكتبة الجزائرية.

 

* أعلنتم عن إدراج كتب تحكي عن تاريخ ومسيرة الفنانين خاصة الذين رحلوا ولم يتركوا كتبا تروي مسيرتهم، ما قولكم؟

** في الحقيقة المكتبة الجزائرية تفتقر لهذا النوع من المؤلفات، وهناك العديد من الفنانين أفنوا حياتهم خدمة للفن وهذه الأسماء لابد أن نعرّف مسارها للأجيال المتعاقبة، والبداية كانت بكتاب يروي حياة ومسيرة العملاق رويشد، وبعدها جاء كتاب يحكي عن سامي الجزائري، وسنخصص حيزا كبيرا لهذا النوع من المؤلفات في المستقبل القريب.

 

* على ذكر التواجد المستمر في مختلف الطبعات من سيلا، ما هو نوع الكتب الذي يلقى الاقبال الكبير من طرف القارئ؟

** نحرص في كل مشاركة في المعرض الدولي للكتاب على أن نحضر بمجموعة من الكتب في مختلف التخصصات والمجالات بما فيها الكتب التاريخية، العلمية، القانونية، الأدبية والدينية وأيضا كتب الشبه مدرسية……. نريد أن يجد القارئ ضالته عند زيارته لدار الهدى وتختلف احتياجات القراء من واحد لآخر.

 

* وهل صحيح أن الكتاب تأثر كثيرا خاصة جراء الأزمة الاقتصادية التي عرفتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة؟

** حقيقة أن الأزمة الاقتصادية التي عرفتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة أثرت بالسلب على الكتاب وصناعة النشر في الجزائر، لكن هذا لم ينقص من عزيمتنا في نشر وتوزيع الكتاب خاصة لما أرى العدد الكبير من العروض التي تأتيني من مختلف الكتاب والمؤلفين يوميا لنشر مؤلفاتهم، لذا فلابد من وضع آليات وميكانيزمات لصناعة الكتاب ونشره لكي يرى النور ويصل القارئ.

 

* وهل حقا أن الوسائل التكنولوجية الحديثة أثرت على إقبال القارئ على الكتاب؟

** حقيقة، إن الاقبال على الكتاب قد تراجع كثيرا، وهذا يعود لعدة أسباب ومعطيات لايسع الظرف لذكرها، فقط نتمنى أن تكون هناك نظرة أخرى لتسيير نشر الكتاب وصناعته وتوزيعه في الجزائر.

حاورته: حورية/ ق