الرئيسية / محلي / مركز للراحة يعاني تجاهل المسؤولين
elmaouid

مركز للراحة يعاني تجاهل المسؤولين

تبعث البحيرة السوداء الواقعة في قلب غابة أكفادو والتي يطلق عليها محليا “أقولميم أبركان” دعوة حقيقية للراحة باعتبارها ملاذا للهدوء وسط غابة جميلة تتميز بانتشار أشجار البلوط فيها..

وتعد أقولميم أبركان جوهرة من جواهر جرجرة وهي موقع ساحر يوجد على ارتفاع 1200 متر ويجلب السياح المحليين المحبين للطبيعة أكثر فأكثر بحثا عن الراحة بعيدا عن فوضى المدينة وقلق الحياة اليومية.

 

وتنكشف هذه البحيرة التي تبلغ مساحتها 3 هكتارات وحوالي متر من العمق في كامل جمالها مما يعكس ألوانها المتباينة الأزرق السماوي والأبيض من السحب والأخضر الغامق من أشجار البلوط الذي يحيط بها من كل الجهات وكأنه يحميها.

ويوجد في البحيرة حاجز اصطناعي أنجز على إحدى الجهات للحفاظ على مستوى معين للمياه. وتسبح بعض الأشجار في مياه البحيرة مما يزيد المكان سحرا وجمالا.

وتركن سيارات خفيفة وحافلات صغيرة قرب البحيرة عقب نقلها لسياح من ولايات مجاورة أتوا للقيام بنزهة على حوافها. عائلات   مجموعات من الأصدقاء وراجلون استقروا تحت ظلال الأشجار بحثا عن الهدوء والسكينة.

المكان مثالي للنزهات عقب تناول الغذاء قرر الراجلون الذين أنهكهم مشي 13 كلم بالقيام بقيلولة تحت أصوات نقيق الضفادع وتغريد الطيور وخوار الأبقار.

ويرسم قفز الضفادع في الماء لوحات مائية جميلة لكنها سرعان ما تزول. كما يحمل جذع شجرة ملقى في الماء سحلية عملاقة يطلق عليها مرتادو المكان “الديناصور” وهو ما يعتبر أحد أسرار أقولميم أبركان.

ولم يكن طريق العودة من البحيرة أقل أهمية بل هو ثري بالاكتشافات مرورا ببجاية نحو تيزي وزو حيث يلمح مركز قيادة العقيد عميروش قائد الولاية التاريخية الثالثة إبان ثورة التحرير الوطنية.

كما يظهر الموقع الأثري لقرية “مهاقة” الذي يعود للحقبة الرومانية أو لحقبة أقدم منها والتي يطلق عليها محليا “آخام اوجهلي” والتي تعد فضولا أثريا وتاريخيا والتي لازالت أسرارها تنتظر الكشف عنها من طرف العلماء.