الرئيسية / محلي / مسؤول محطة الصيد البحري وتربية المائيات لولاية باتنة: “نسعى إلى إنشاء مناطق خاصة بنشاط تربية المائيات على المستوى الولائي”
elmaouid

مسؤول محطة الصيد البحري وتربية المائيات لولاية باتنة: “نسعى إلى إنشاء مناطق خاصة بنشاط تربية المائيات على المستوى الولائي”

كشف مسؤول محطة الصيد البحري وتربية المائيات لولاية باتنة، خلال اللقاء الذي خص به جريدة “الموعد اليومي” عن الأهمية الكبيرة التي يمثلها مجال تربية المائيات في القطاع الفلاحي، وكذا مجال الاستثمار الذي

يشهد تطورا كبيرا على المستوى الوطني، مؤكدا أن محطة الصيد البحري بولاية باتنة تسعى جاهدة لجعل هذا المجال يتسارع بالولاية، من خلال عدة نقاط مهمة تقوم بها المحطة كالسعي من أجل إنشاء مناطق خاصة بنشاط تربية المائيات على المستوى الولائي، وهذا تبعا للمراسلات والاجتماعات التي تقام مع رؤساء الدوائر وكذا رؤساء المجالس الشعبية البلدية من أجل البحث في تحديد أوعية عقارية تابعة لتراب هذه الدوائر والبلديات لجعلها نماذج ولائية لفتح باب الاستثمار في مجال تربية المائيات.

كما أن المحطة تعمل أيضا بالتنسيق مع بعض الإدارات المعنية كالغرفة المشتركة ما بين الولايات للصيد البحري وتربية المائيات على إقامة دورات تكوينية من كل سنة للفلاحين في إطار دمج تربية الأسماك مع القطاع الفلاحي، وهذا للراغبين في استزراع أحواضهم بالأسماك للفائدة الكبيرة التي تميز العلاقة بين أحواض السقي الفلاحي المستزرعة بالأسماك والمحاصيل الزراعية، حيث أكد محدثنا أنه يتم من خلالها تقليص استخدام الأسمدة الكيماوية والحد من التلوث العضوي للمحاصيل الزراعية، ورفع مردودية الإنتاج بتخصيب التربة المسقية بمياه الأحواض المستزرعة بالأسماك، بالإضافة إلى استغلال المسطحات المائية الطبيعية والاصطناعية.

أما عن إقامة دورة تكوينية للفلاحين هذه السنة، فأكد ذات المسؤول أنه سيتم إجرائها شهر ديسمبر المقبل بعد تهيئة الظروف المناسبة ومباشرة العملية، كاشفا في السياق ذاته أن المحطة تقوم بعدة نقاط أخرى من بينها الإحصائيات الخاصة بالصيد القاري على مستوى سد كدية المدور بتيمقاد، وكذا إحصاء الفلاحين المالكين لأحواض السقي الفلاحي والراغبين باستزراع أحواضهم بالأسماك بالتنسيق مع مكتب التكوين والإرشاد الفلاحي، ودفع عجلة تنمية القطاع من خلال التشجيع على ولوج مجال تربية الأسماك بالمناطق الداخلية والتحسيس بمدى أهميتها الاجتماعية بشتى المجالات، وعن مراقبة ومعاينة بعض أحواض السقي الفلاحي التي تم استزراعها سنة 2017، فقد أكد مسؤول المحطة أن المصالح المختصة تقوم بالعملية وذلك بالرغم من شح الإمكانيات كون المحطة لا تتوفر على أي وسيلة تنقل وموظفين لمتابعة هذه الأحواض.