الرئيسية / محلي / مساحات خضراء وملاعب جوارية مرتقبة ببراقي

مساحات خضراء وملاعب جوارية مرتقبة ببراقي

 يرتقب، خلال الأيام القليلة القادمة، أن تستفيد عدة أحياء ببلدية براقي بالعاصمة من جملة من المشاريع والمرافق الرياضية والترفيهية، وتحظى قريبا بتهيئة تعيد إليها وجهها الجمالي مع إحداث القطيعة مع مناظر الفوضى التي يزداد وقعها مع هطول أولى قطرات المطر وتسجيل عيوبها التي أخرجت السكان عن صمتهم في أكثر من مناسبة.

 

استجابت بلدية براقي أخيرا إلى الطلبات التي رفعها سكانها الذين ضاقوا ذرعا من مشاهد الفوضى في كامل أرجائها على مدار العام مع وجود نقائص بالجملة في مجمل ضروريات العيش الكريم، ما عقّد حياتهم التي فقدت متعتها، مصوبين أنظارهم إلى البلديات المجاورة للظفر ببعض امتيازاتها على أكثر من صعيد سواء ما تعلق فيها بالصحة أو الشغل أو التبضع أو حتى نيل بعض الراحة النفسية من خلال الترويح عن أنفسهم في فضاءات خارج بلديتهم، حيث سارعت البلدية إلى تقليص الهوة بين هذه الأوضاع الكارثية والتنمية التي يتطلع إليها قاطنوها من خلال تبني جملة من الإجراءات للرفع من المستوى المعيشي للمعنيين، من خلال الشروع في إنجاز وترميم الملاعب الجوارية، بالإضافة إلى انجاز مساحات خضراء من شأنها أن تخفف الضغط المفروض على سكانها والتوجه إليها أوقات الراحة وفي مختلف الفترات بداية من حي المرجة على مستوى شارع 12 الذي سيستفيد من مساحات خضراء وكذا المباشرة في انجاز ملعب بغلاف مالي قدر بـ 3 ملايير و200 مليون سنتيم على أن تنطلق الأشغال في غضون الأيام القليلة القادمة، بالإضافة أيضا إلى تهيئة ملعب آخر.

كما سيستفيد شباب حي محمد طويلب وبالتحديد بالقرب من هذه المدرسة من ملعب جديد رصد له مبلغ مالي معتبر قدّر بمليار و500 مليون سنتيم، إلى جانب إعادة تهيئة الملعب الحالي المتواجد بالمكان المسمى 700 مسكن وتزويده بالعشب الاصطناعي بـ 500 مليون، الملعب الجواري المعروف بـ “باربوس” هذا الأخير الذي سيستفيد من عملية تهيئة شاملة وتزويده بمراحيض وغرف لتبديل الملابس وكافة الضروريات.

وحسب مصادر مطلعة، فإن البلدية تعول على مشاريع أخرى ستعمل على تجسيدها مستقبلا في أعقاب الانتقادات الشديدة التي وجهت لمصالحها، وتتلخص أساسا في التغاضي عن انشغالات المواطنين الذين وجدوا أنفسهم في خانة المنسيين، وأن انشغالاتهم بالكاد تغادر أدراج المكاتب لتجسيدها على أرض الواقع، مشيرة إلى أن الأحياء التي توصف بكونها مناطق معزولة ستستفيد تدريجيا من أشغال تهيئة تعيدها إلى سكة المدن الحضرية التي تراهن عليها المصالح الولائية لترقية عاصمة البلاد.