الرئيسية / وطني /  مستشارو التربية يستأنفون الاحتجاجات في 19 سبتمبر المقبل

 مستشارو التربية يستأنفون الاحتجاجات في 19 سبتمبر المقبل

الجزائر – دعا الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين إلى استصدار رخصة استثنائية استعجالا لمستشاري التربية للمشاركة في الامتحان المهني لرتبة مدير متوسطة المزمع تنظيمه يوم 22 أوت 2016. وأفاد بيان للاتحاد أنه “بتاريخ 19جويلية 2016 بالمقر المركزي للاتحاد عقدت اللجنة الوطنية لسلك مستشاري التربية المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين بإشراف المكتب الوطني للاتحاد بكل أعضائه وبحضور ممثلي

الولايات جمعية عامة لتقييم مدى استعداد اللجان الولائية والقواعد النضالية المنتسبة لهذا السلك وجاهزيتها لرفع التحدي وتسطير إستراتيجية مستقبلية تحدد آليات وطرق الاحتجاج مع الدخول الاجتماعي القادم، نظرا لاستمرار وزارة التربية الوطنية في سياسة التماطل والتسويف في معالجة مختلف الاختلالات خاصة الأسلاك التي مسها الإجحاف والظلم والإقصاء والتمييز نتيجة صدور المرسوم التنفيذي 12-240 المعدل، والمتعلق بمستخدمي التربية الوطنية “.

وأضاف “ونحن على مشارف إجراء الامتحانات المهنية لمختلف الرتب وخصوصا رتبة مدير متوسطة ونظرا لأحقيتنا في المشاركة كبقية أسلاك التربية لأنها الفرصة الأخيرة قبل انتهاء الفترة الانتقالية لتطبيقات المادة 31 مكرر التي ستنتهي في شهر ماي 2017، أكد المجتمعون على التمسك باللائحة المطلبية المدرجة في البيان 01/2016 .”

وشدد البيان على ضرورة استصدار رخصة استثنائية استعجالا للمشاركة في الامتحان المهني لرتبة مدير متوسطة المزمع تنظيمه يوم 22 أوت 2016 ، والإسراع في تعديل القانون الأساسي ومعالجة الإختلالات التي مست فئتنا على الخصوص بما يضمن العدالة والإنصاف بين مختلف أسلاك قطاع التربية، وترقية جميع مستشاري التربية قيد الخدمة بغض النظر عن الانحدار ، والحق في التنازل عن منصب مستشار التربية لمن أراد الاستفادة من الرتب المستحدثة بالرجوع إلى المهنة الأصلية، وأحقية جميع مستشاري التربية بالسكن الإلزامي، والتنديد بحرمان الكثير منهم من حقهم المكفول قانونا .”

وقررت اللجنة الوطنية تنظيم وقفة احتجاجية يوم الاثنين 19 سبتمبر 2016 أمام مقار مديريات التربية، متبوعة بجمعية عامة بالمقر المركزي للاتحاد بتاريخ 24 من الشهر ذاته لتحديد آليات التصعيد بكل الوسائل القانونية.

وحملت اللجنة الوطنية لمستشاري التربية “وزارة التربية الوطنية المسؤولية الكاملة والمباشرة في عدم استقرار القطاع نتيجة الإجحاف المستمر ، مما يدفع بالموظفين والعمال المهضومة حقوقهم إلى الاحتجاج المستمر ، وتهيب بجميع الزملاء والزميلات التجند والاستجابة القوية لهذه الوقفات الاحتجاجية لأن تحقيق مطالبنا واسترجاع مكانتنا الاجتماعية والمهنية مرهون بمدى وعينا ووحدتنا ، ونضالنا وتضحياتنا .”