الرئيسية / محلي / مستعملو محطة القطار يشتكون نقص الخدمات…تذبذب في المواعيد يؤرق المسافرين

مستعملو محطة القطار يشتكون نقص الخدمات…تذبذب في المواعيد يؤرق المسافرين

يشتكي قاصدو محطة القطار بولاية المسيلة خدمة متدنية ونقائص كبيرة في وسائل الراحة، لكنه سرعان ما يغيروا هذا الانطباع عندما يصعدوا إلى القطار السريع أو “أوتوراي” المسيلة – الجزائر العاصمة، حيث تتوفر متطلبات المسافرين من نظافة وأكل وشراب.

 

في مقابل ذلك، يمكن عدّ الصاعدين إلى القطار على أصابع اليدين وغالبا ما يكونون أشخاصا مسنين يبحثون عن الراحة بغض النظر عن وقت الانطلاق أو الوقت المستقطع في رحلة القطار.

وحسب شهادات المسافرين، فحينما تم فتح خط السكة الحديدية المسيلة – الجزائر العاصمة، استبشروا بأنه وسيلة إضافية لنقل المسافرين سوف تخلصهم من احتكار النقل لعدة سنين من سائقي سيارات الأجرة، وفي ظروف تحتم عليهم أحيانا تحمل ضيق المركبات وسوء الخدمة، اعتبارا من أن انطلاق القطار آنذاك كان على الساعة السادسة صباحا ثم العودة على الساعة الرابعة والنصف مساء ما يمكن المسافرين من قضاء أمورهم في وقت كاف، وهو ما كان وراء توقع مستقبل زاهر للنقل بالسكك الحديدية بالمسيلة، غير أن ذلك لم يدم سوى سنة واحدة ليعاد النظر في توقيت انطلاق القطار على الساعة السابعة والنصف صباحا والعودة من الجزائر العاصمة منتصف النهار.

وأكد الكثير من المسافرين المسيليين أنهم يفضلون بسبب الوقت المتأخر لانطلاق القطار استعمال سيارات الأجرة التي تنطلق في الساعات الأولى من النهار لتعود مساء.

وإذا كانت سيارات الأجرة قد رفعت من تسعيرتها بشكل مفاجئ من 500 دج إلى 600 دج للراكب الواحد نحو الجزائر العاصمة مقارنة بتذكرة القطار السريع المحددة بـ 800 دج منذ دخول خط السكة الحديدية المسيلة – الجزائر العاصمة حيز الاستغلال عام 2010، حيث اعتبر مسؤولو النقل بالولاية آنذاك أن هذا التقييم ليس فعليا وأن الفعلي قد يتجاوز الـ 1200 دج للتذكرة الواحدة، ليبقى السعر مستقرا في 800 دج بحجة أن الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية هي صاحبة السيادة في هذا التقييم.

ولم يرافق ذلك أي إجراء من شأنه أن يشجع على استعمال القطار خصوصا إذا ما تعلق الأمر باستعماله لغرض سياحي.