الرئيسية / وطني / مسلم تؤكد حرص الدولة على التكفل الأمثل بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة

مسلم تؤكد حرص الدولة على التكفل الأمثل بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة

الجزائر- أكدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مونيا مسلم، الأحد، بالعاصمة، حرص الدولة الجزائرية على حماية حقوق الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وسعيها لإزالة كامل الصعوبات التي تعيق مشاركتهم الفعلية في الحياة الاجتماعية إضافة الى كسر الحواجز التي تمنعهم من الاندماج والتفاعل مع المحيط المادي والاجتماعي والثقافي.

 

وأضافت الوزيرة مسلم في كلمة لها لدى افتتاح الملتقى الدولي المنظم بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي الذي حمل عنوان “تسهيل وصول الأشخاص المعوقين قضية الجميع: رهانات وآفاق” بفندق الماركير بالعاصمة، والذي حضره خبراء أخصائيون من فرنسا وإيطاليا وفنلندا، أن الجزائر “تسعى الى الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في تحسين وتسهيل وصول ذوي الاحتياجات الخاصة إلى وسائل النقل والمعلومات والاتصالات كونها تعد من المجالات ذات الأولوية في برامج الأمم المتحدة ومعلما فاصلا في مبادئ الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التي دخلت عام 2006 وصادقت عليها الجزائر سنة 2009”.

وعدّدت وزيرة التضامن الوطني جملة من الإجراءات التي قامت بها الدولة الجزائرية من أجل التكفل الأمثل بهذه الفئة وتسهيل اندماجها في المجتمع، حيث ذكّرت بمبادرة الشباك الموحد النموذجي بولاية وهران الذي قالت بأنه “سيوفر واجهة واحدة وشبكة متعددة الخدمات لمرافقتهم في مجال الصحة والتربية والتكوين والتشغيل والادماج الاجتماعي”، إضافة إلى “قرار مجانية النقل لفائدة الأشخاص المعوقين ومرافقيهم عبر شبكة مؤسسة ميترو الجزائر في كل الولايات التي تتواجد فيها هذه الوسائل”.

ونوّهت مونيا مسلم بالمواد التي جاء بها الدستور الجديد فيما يخص التكفل بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، خاصة المادة 72 من الدستور الجزائري التي “تفرض تسهيل استفادتهم من حقوقهم وإدماجهم في الحياة الاجتماعية”، كما نوّهت أيضا بسياسة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة بخصوص “تقييمه المستمر للسياسة الاجتماعية للدولة والرقي بها من برامج مساعدات إلى تنمية اجتماعية مستدامة تتطور بالإنسان وللإنسان”.

واعترفت الوزيرة بالنقص المسجل في مجال تهيئة وسائل النقل المختلفة وتوظيف تكنولوجيات الإعلام والاتصال في التعليم والتكوين والترفيه والتواصل مع مختلف فئات الأشخاص المعوقين متعهدة بعمل مصالحها بكل جهد على تداركه بالتنسيق مع القطاعات المعنية. كما دعت جميع الفاعلين في الحياة العمومية من إدارات ومجالس منتخبة ومجتمع مدني وحركات جمعوية ووسائل إعلام  إلى “غرس ثقافة تسهيل الوصول في مجتمعنا”.

من جهة أخرى، وفي مداخلة له، أبدى الخبير الفرنسي “إيريك بلانتير” استعداده لتوظيف خبرته في بناء مشروع مدينة خاصة بالمعاقين تتوفر على كل الظروف والوسائل التي تساعد وتسّهل تنقلاتهم في الطرقات والبنايات والعمارات، خاصة وأن الدولة الجزائرية أبدت نية واضحة وجدية في تجسيدها على أرض الواقع.