الرئيسية / وطني / مسلم تؤكد حرص الدولة على ” المرافقة” و” التكفل الأمثل” بالمسنين
elmaouid

مسلم تؤكد حرص الدولة على ” المرافقة” و” التكفل الأمثل” بالمسنين

الجزائر- أكدت وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة، مونيا مسلم، الثلاثاء، بالجزائر العاصمة، حرص الدولة على مرافقة وضمان راحة الأشخاص المسنين والتضامن معهم، في حين شددت على أن وزارتها لن تدخر أي جهد لتسطير إستراتيجيات وبرامج متميزة لهذه الشريحة.

وأضافت مسلم في كلمة لها لدى إشرافها على افتتاح ملتقى وطني بعنوان (ترتيبات المرافقة الاجتماعية للأشخاص المسنين في وضعية تبعية) بفندق الماركير بالعاصمة، أن الدولة لم تغفل عن التقنين لتوضيح مجالات العمل باتجاه الأشخاص المسنين الذين يحتاجون إلى عناية مستمرة للاستثمار في التواصل والتضامن والتكافل، مضيفة أن وزارتها لن تدخر أي جهد لتسطير إستراتيجيات وبرامج متميزة مع الوقوف على تجسيدها وتكريسها لوسائل هامة لتمويل المشاريع  إضافة إلى اجتهادها لتعبئة معظم الطاقات الحية التي بإمكانها تقديم القيمة المضافة.

ودعت مسلم إلى ضرورة الحفاظ على كرامة هذه الفئة طبقا لتعاليم دين الإسلام الحنيف ومبادئ حقوق الإنسان العالمية التي تبقى كلتاهما -على حد تعبيرها- مرجعا جوهريا لمعالجة مسألة الشيخوخة في ظل غياب اتفاقيات دولية تعنى بهم.

كما ذكّرت الوزيرة بقانون حماية الأشخاص المسنين الذي أصدر سنة 2010 حيث وصفته بالمكسب النوعي والهام للبلاد، كما نوهت بالإرادة السياسية التي تحلى بها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة منذ توليه الرئاسة لبناء دولة قوية في أطر القانون يتمتع في كيانها كل واحد بما فيهم الأشخاص المسنون بحقوقه بعيدا عن الضغوط التي تضعف الفرد وتنمي تهميشه.

كما نوّهت مسلم بمحاسن الاستقبال النهاري الذي حدده المرجع القانوني المحدث لمراكز استقبال الأشخاص المسنين من باب (أنسنة) التكفل بداخلها وذلك من خلال السماح للأشخاص المسنين بالاستفادة من النشاطات المطورة بداخله من خلال ضمان تكفل يومي ملائم لحالتهم الجسدية والنفسية.

وعرجت وزيرة التضامن على ترتيب الوساطة العائلية والاجتماعية حيث أكدت سعي الدولة من خلالها إلى الوقاية من تفاقم الخلافات العائلية والنزاعات المستعصية، وعلى جهاز الإعانة بالمنزل والتكفل بالأشخاص المسنين لضمان خدمات المساعدة والمرافقة والدعم النفسي مع توفير التجهيزات الخاصة والإعانات العينية والخدمات الاجتماعية والتكفل النفسي.

كما كشفت الوزيرة عن وضع وزارتها لترتيبين لفائدة الأشخاص المسنين يتعلق الأول بتطوير ثقافة الاحتكاك بالسماح لعائلات الاستقبال وأشخاص القانون الخاص والجمعيات الناشطة لتقديم يد المساعدة وخدمات ذات طابع طبي ونفسي واجتماعي في حين الثاني يسعى إلى تذكير الأصول بضرورة مساهمتهم في تمويل التكفل الإقامي حتى لا تقطع صلة الرحم.