الرئيسية / محلي / مشاكل بالجملة تؤرق يوميات قاطني حي “أولاد حمادة” بأولاد موسى

مشاكل بالجملة تؤرق يوميات قاطني حي “أولاد حمادة” بأولاد موسى

يعيش سكان حي “أولاد حمادة” بأولاد موسى غرب بومرداس ظروفا اجتماعية صعبة جراء انعدام أدنى المرافق اليومية، ما يتطلب التدخل السريع والعاجل للمسؤول الأول عن البلدية من أجل تحسين مستواهم المعيشي، عن طريق برمجة جملة من المشاريع التنموية التي من شأنها أن تضع حدا لمشاكلهم العالقة منذ سنوات.

في لقاء جمعنا مع بعض قاطني “أولاد حمادة” بأولاد موسى غرب بومرداس أكدوا لنا أنهم مستاؤون من الوضعية الكارثية التي يعرفها حيهم منذ سنوات، دون تدخل السلطات المعنية وعلى رأسها المجلس الشعبي البلدي الذي لا يزال يلتزم الصمت تجاه جملة المطالب المرفوعة في العديد من المرات، والتي شملت مختلف مناحي الحياة الكريمة وفي مقدمتها انعدام الغاز الطبيعي، أين أضحى غياب هذه الطاقة بسكناتهم هاجس العائلات القاطنة بالحي كونهم يجبرون على تحمل معاناة التنقل أحيانا إلى وسط البلدية أو البلديات الأخرى قصد الظفر بقارورة إن حالفهم الحظ، ناهيك عن مصاريف نقل قوارير غاز البوتان التي استنزفت جيوبهم، خاصة ذوي الدخل الضعيف الذين أجبرتهم الوضعية على العودة إلى الطرق البدائية وهي جلب الحطب لاستعماله للتدفئة والطبخ على حد سواء هروبا من الأسعار المرتفعة لقوارير البوتان التي تصل في الأيام الباردة إلى 400 دج.

كما يشتكي السكان أيضا من غياب الماء الشروب عن حنفياتهم لأسابيع، ويعود السبب، حسبهم، إلى عدم احترام برنامج تزويد الماء، ما يضطرهم في كل مرة إلى شراء صهاريج من المياه التي أثقلت كاهلهم خاصة في فصل الصيف في ظل أسعارها المرتفعة باعتبارها تخضع للمضاربة من قبل التجار في ظل أهميتها، أين يصل سعر الصهريج الواحد إلى 2900 دج.

وما زاد الطين بلة، الطرقات التي تتواجد في وضعية مزرية، حيث أضحت تعرقل حركة السيارات والراجلين على حد سواء خاصة في فصل الشتاء، أين تتحول الى مستنقعات مائية وبرك، أما صيفا فإن الغبار المتطاير هو سيد الموقف ما يعرضهم لأمراض خاصة منهم ذوي الحساسية والربو، هذا إلى جانب مواجهتهم نقائص أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها أين لخصها السكان في النقص الفادح في وسائل النقل، حيث يضطر المواطنون الانتظار لفترة تصل في بعض الأحيان إلى ساعتين أو أكثر، الأمر الذي يعطلهم في كل مرة عن مقاصدهم، انتشار كبير للنفايات على حواف طرقات الحي ما حوله الى مفرغة عمومية في عز جائحة “كورونا” التي تتطلب بيئة خالية من التلوث، المرافق الرياضية والترفيهية شبه غائبة إن لم نقل غائبة تماما، فلا وجود لملعب رياضي ولا حتى دار للشباب أو قاعة متعددة الرياضات، الأمر الذي يضطر الشباب الى التنقل حتى للبلديات الأخرى من أجل ملء أوقات فراغهم، وبالتالي حمايتهم من ولوج عالم الآفات الاجتماعية الخطيرة…

وعليه، يأمل قاطنو حي “أولاد حمادة” بأولاد موسى غرب بومرداس أن تلتفت السلطات المعنية في القريب العاجل إلى انشغالاتهم التي رفعوها في عديد المرات، قصد حل المشاكل العالقة بالحي منذ سنوات عدة عن طريق برمجة جملة من المشاريع التنموية من أجل تحسين واقعهم المعيشي.

أيمن. ف