الرئيسية / وطني / مصادر تكشف للموعد اليومي: تحقيقات أمنية واسعة تخص استعمال الشكارة في الترشح للتشريعيات
elmaouid

مصادر تكشف للموعد اليومي: تحقيقات أمنية واسعة تخص استعمال الشكارة في الترشح للتشريعيات

 الجزائر- كشفت  مصادر على صلة بالملف لجريدة الموعد اليومي، أن مصالح الأمن المختصة، باشرت حملة تحقيقات في صفوف عدد من قيادي الأحزاب السياسية على اختلاف توجهاتها للتأكد من معلومات تورطهم في رشاوى مقابل ترشيح أشخاص من خارج الحزب ورشاوى أخرى لترشيح بعض الأشخاص من مناضلي الأحزاب وغير مناضليهم في المراتب الأولى بالقوائم الانتخابية المودعة لدى مديريات التنظيم قبل 4 مارس الفارط.

ووفق المعلومات التي تحوز عليها بعض الأجهزة الأمنية، فإن استعداد الطبقة السياسية للانتخابات التشريعية المقررة في 4 ماي القادم صاحبه هو الاخر على غرار المواعيد الانتخابية السابقة المال القذر أو مايعرف بالعامية الشكارة، حيث تعكف مصالح الأمن المختلفة على التحقيق مع عديد إطارات الأحزاب السياسية ومترشحين في هذه الأحزاب على اختلاف توجهاتها بسبب دفع عشرات منهم لمبالغ مالية ضخمة مقابل ترشحهم في هذه الانتخابات وإقصاء المناضلين الحقيقيين، كما أبلغت مصالح الأمن عبر العديد من ولايات الوطن عن تلقي مسؤولي أحزاب سياسية لمبالغ مالية ضخمة مقابل ترشيح التجار ورجال الأعمال ومواطنين مقيمين بالمهجر في مراتب أولى بقوائمهم الانتخابية التي أودعت لدى مديريات التنظيم بالولايات قبل تاريخ 4 مارس الفارط.

وبحسب المصادر نفسها، فإن قوائم الأحزاب والبالغ عددها 1088 قائمة لمختلف الأحزاب والتكتلات السياسية باسثتناء الأحرار قد تعرف سقوط العديد من الأسماء منهم المسبوقون قضائيا بالإضافة إلى من ثبت تورطهم في دفع مبالغ مالية مقابل ترشيحهم في قوائم التشريعيات.

وقد حددت وزارة الداخلية والجماعات المحلية تاريخ 19 مارس كآخر يوم للاعلان عن النتائج النهائية لقوائم المترشحين وفق ترتيبات التحضير للانتخابات القادمة التي بدأت يوم 4 فيفري الفارط باستدعاء الهيئة الناخبة من طرف رئيس الجمهورية.

وخوفا من إسقاط عديد الأحزاب من قوائم الترشيحات عمدت عديد الأحزاب بما في ذلك أحزاب عريقة كحزب جبهة التحرير الوطني إلى تقديم قوائم إضافية تحسبا لمقص الإدارة والقضاء الذي سيسقط بعض الأسماء الذي لا تتوفر فيهم شروط الترشح لسباق المجلس الشعبي الوطني، كما ينص عليه قانون الانتخابات الجديد.

يذكر كذلك أن عديد الأحزاب في مقدمتها حزب جبهة التحرير الوطني تعرف غليانا وانشقاقات بسبب ملف الترشيحات وترتيب المترشحين في القوائم.