الرئيسية / محلي / مصالح البيئة تستنجد بالحاويات الحديدية للقضاء على فوضى القمامات

مصالح البيئة تستنجد بالحاويات الحديدية للقضاء على فوضى القمامات

 رصدت مديرية البيئة بعنابة غلافا ماليا معتبر قدر بـ 45 مليار سنتيم من أجل تحسين القطاع الحضري وشبه الحضري بـ5بلديات منها البوني وعنابة والحجار وسيدي عمار وبرحال، حيث سيتم إطلاق حملة واسعة لرفع القمامات المنزلية والنفايات الاستشفائية. وعليه سيتم توفير نحو 20 ألف حاوية مصنوعة من الحديد للبلديات سالفة الذكر لإنجاح عملية استحداث مدينة نموذجية .

 

وقد أسندت مديرية البيئة أشغال مشروع إنجاز مركز للردم التقني للنفايات الحضرية لمؤسسة عمومية، بعد أن فشل المشروع في بدايته بسبب عزوف المقاولات الخاصة بعنابة عن بعث نشاط المنشأة بحجة التضاريس الوعرة. وقد عين مكان المفرزة عند مخرج منطقة وادي زياد .

وبحسب الجهة ذاتها فإن إنجاز مركز الردم سينطلق شهر أكتوبر القادم، مع التركيز على نوعية الأشغال لتدارك كل النقائص ومحاربة الرمي العشوائي للنفايات، لأن أغلب العتاد الخاص برفع القمامة التابع لحظيرة البلديات المعنية قد تعرض للتلف والاهتراء بسبب الاستغلال العشوائي له من طرف عمال النظافة.

وبحسب شركاء القطاع بالبيئة فإن عنابة تعاني العجز في عملية تحويل النفايات المنزلية والحضرية، حيث تسجل عملية رفع نحو 700طن يوميا من إجمالي القمامة التي حولت عنابة وسط إلى مدينة ملوثة بامتياز، فيما يقدر عدد الشاحنات بـ 13شاحنة كباسة، طاقة استيعابها ضعيفة، مقارنة بالنفايات المنزلية التي تستحوذ على المساحات والشوارع الرئيسية والتي ترمى بمنطقة البركة الزرقاء .

وعلى صعيد آخر أحصت مصالح مؤسسة الردم التقني للنفايات بعنابة إتلاف 1500حاوية خلال سنتي 2014و2015 تم تخريبها من طرف المواطنين، الأمر الذي زاد من تردي الوضع البيئي في الوقت الذي يعمل نحو 3آلاف عامل نظافة في هذا المجال، وأمام بعد المسافة بين بلدية عنابة ومركز تجميع النفايات بالبركة الزرقاء بحجر الديس والمقدرة بـ 40 كلم، يجد هؤلاء العمال صعوبة في رفع هذه النفايات لتحسين الإطار البيئي خاصة أمام الارتفاع المفاجئ لدرجة الحرارة، ناهيك عن اهتراء العتاد والشاحنات الكباسة الخاصة برفع القمامة.

و في سياق متصل سيتم قريبا إطلاق مشروع انجاز المركز التقني بحي خرازة وهو قريب من عنابة وسط، من أجل بعث نشاط تطهير الساحات من القمامة إلى جانب وضع خطة إستراتيجية فعالة تدخل في إطار القضاء على النفايات الصناعية التي استحوذت على المساحات الخضراء.

من جهة أخرى سجل عجز في قطاع البيئة وذلك  بعد توقف نشاط 14 شاحنة من إجمالي 27 شاحنة، حيث لاتزال 13 فقط في الخدمة، وهي القضية التي أثارت استياء سكان الأحياء و التجمعات السكنية الجديدة بعنابة وسط، بعد أن وجدوا القاذورات تحيط بهم من كل جانب، رغم الأغلفة المالية التي رصدت لعملية تطهير المحيط والبيئة من القاذورات المنزلية.