الرئيسية / محلي / مصالح زوخ تطرد 24 عائلة من سكناتها بخرايسبة بعد تلاعبها بالملفات
elmaouid

مصالح زوخ تطرد 24 عائلة من سكناتها بخرايسبة بعد تلاعبها بالملفات

 أقدمت مصالح ولاية الجزائر، على طرد ما يقارب 24 عائلة كانت قدر رُحلت إلى سكنات لائقة بالموقع السكني الجديد بـــ”سيدي سليمان” بخرايسية في إطار المرحلة الثالثة من عملية الــترحيل الـــ21، بعد أن تم الكشف عن تلاعبها في ملفات للحصول على سكن.

 

وأسرّت مصادر عليمة “للموعد اليومي” أن والي ولاية الجزائر، عبد القادر زوخ، أمر مصالحه بطرد حوالي 24 عائلة من السكنات التي استفادت منها بحر الأسبوع الماضي ضمن المرحلة الثالثة من عملية الترحيل الــ21 التي انطلقت منذ شهر ماي الماضي ولا تزال متواصلة إلى غاية إسكان 7 آلاف عائلة مبرمجة خلال  العملية نفسها.

 وجاء هذا القرار بحسب  المصادر ذاتها عقب التحقيقات الموالية لعمليات الترحيل والتي كشفت أن المستفيدين من السكنات بحي “سيدي سليمان” ببلدية خرايسية تحصلوا في وقت سابق على سكنات في حين قاموا بتزوير الملفات من أجل الاستفادة المتعددة، وهو ما تفطنت له مصالح زوخ بعد التحقيقات التي تعقب كل عملية ترحيل، وانتزعت منهم الشقق كعقوبة أولية يقوم بها والي العاصمة، في انتظار عقوبات أخرى قد تصل إلى المتابعة القضائية وهو ما أكده الوالي في العديد من المناسبات التي جمعته بالصحافة.

وكان والي ولاية الجزائر، عبد القادر زوخ، قد أقر في تصريحات سابقة للصحافة، مدى صعوبة عمليات الترحيل الـــ21 التي ترافقها عمليات تحقيق وتمحيص دقيقة حتى بعد منح الشقق لأصحابها، قصد الكشف عن المتلاعبين الذين اغتنموا -بحسب زوخ- فرصة الإعلان عن “الرحّلة” لتزوير الملفات وتشييد سكنات فوضوية في أكثر من حي قصديري للاستفادة المتعددة، حيث أشار  المسؤول ذاته إلى أن عمليات الترحيل منذ انطلاقها شهدت تلاعبا كبيرا في ملفات المستفيدين على مستوى العديد من بلديات العاصمة، وهو ما حتّم على مصالحه إعادة التحقيق في ملفات بعض الأحياء القصديرية والتريث في عملية التحقيقات من جهة، رغم الضغط الكبير الذي يواجه أعوان التحقيقات ومسؤولي الولاية من قبل آلاف العائلات التي تنتظر الشقق وتترقب دورها للظفر بسكنات الكرامة، والوقوف بالمرصاد لهؤلاء المتلاعبين ومعاقبتهم  تطبيقا لتعليمات المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي للولاية.

تجدر الإشارة،  إلى أن عملية الترحيل الـــ21 في مرحلتها الثالثة شهدت إعادة إسكان، أزيد من 1600 عائلة من قاطني الأحياء القصديرية والأسطح والعمارات المهددة بالانهيار وكذا محتلي المؤسسات التربوية بولاية الجزائر، حيث تم ترحيلهم إلى كل من حي السكني بسيدي سليمان بخرايسية والموقع الجديد بأولاد فايت، فيما ستكون المرحلة الأخيرة من العملية نفسها التي ستقضي على القصدير في سبتمبر القادم بترحيل 3 آلاف عائلة بحسب ما قاله الوالي زوخ في تصريحه الأخير.