الرئيسية / محلي / معايير وتدابير جديدة لقبول الملفات بوكالة  ببرج بوعريريج
elmaouid

معايير وتدابير جديدة لقبول الملفات بوكالة  ببرج بوعريريج

 كشف مدير الوكالة الوطنية لدعم وتشغيل الشباب “أونساج” بولاية برج بوعريريج، على هامش الندوة الصحفية التي احتضنها مقر الوكالة، نهاية الأسبوع المنصرم، أنه تم تسجيل خسائر فادحة في المشاريع التي تم منحها من طرف الوكالة في القطاع الفلاحي خاصة رؤوس الأبقار بسبب الأمراض التي ألمت بها، وكذا ارتفاع أسعار الأعلاف، ونفس الشيء بالنسبة لمربي الدجاج البيوض الذين لحقت بهم خسائر كبيرة، الأمر الذي دفع

بالوكالة بحسب مسؤولها الأول إلى تجميد هذا النشاط، مؤكدا في السياق ذاته أن المشاكل التي عصفت بالولاية أدت إلى عزوف جزئي للشباب عن إيداع ملفاتهم على مستوى الوكالة الوطنية، بالإضافة إلى اتخاذ تدابير وإجراءات جديدة تخص طرق الاستفادة من المشاريع بالاعتماد على شهادة جامعية بالدرجة الأولى ثم شهادة من المعاهد أو مراكز التكوين، حيث تم تسجيل في هذا الصدد 87 ملفا تم إيداعه خلال 8 أشهر الأولى من السنة الجارية من بينها 184 ملف تم قبوله وهو امتداد للسنة الماضية 2015، حيث تم تسجيل انخفاض في إيداع الملفات على مستوى الوكالة، الأمر الذي دفع بهم إلى التفكير في إعادة بعث النشاطات المجمدة وفتح توجهات جديدة خاصة فيما تعلق منها بالجانب الفلاحي على غرار الاستفادة من رؤوس البقر، وهي المشاكل التي وجدت طريقها إلى الحل بعد اتخاذ جملة من القرارات بالتنسيق مع مديرية المصالح الفلاحية، أين تم تسجيل استجابة عدد من البلديات على مستوى الولاية للمدونة التي قامت بها اللجنة الولائية من أجل تنظيم النشاط وإيجاد الحلول الناجعة له كخطوة نحو تمويل المشاريع المنتجة، وفنّد من جهة أخرى مدير وكالة “أونساج” ما يتم تداوله من أخبار وإشاعات عن عزوف بعض الشباب من تسديد للديون، مؤكدا في هذا الصدد على أن نسبة 89 بالمائة تم تسجيلها خلال 8 أشهر الأولى من سنة 2016 في استرجاع الديون، وهي نسبة لا بأس بها مقارنة بعدد كبير من ولايات الوطن، مضيفا أن سياسة التقشف لا دخل لها مطلقا بتمويل المشاريع وإنما تطهير النشاطات من المشاكل وكذا التوجه نحو تمويل النشاطات المنتجة على غرار تكنولوجيا الإعلام والاتصال بعد تمويل 17 مشروعا من خلال الاتفاقية المبرمة مع مؤسسة اتصالات الجزائر ببرج بوعريريج خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة الجارية، والسعي وراء تنظيم سوق النشاطات من خلال اعتماد شهادة جامعية بالدرجة الأولى في قبول الملفات تليها شهادة من المعاهد أو التكوين المهني كشرط أساسي من أجل الاستفادة من المشروع.