الرئيسية / وطني / معزوزي: تجاوزنا حقبة الجمود ونعيش مرحلة نمو

معزوزي: تجاوزنا حقبة الجمود ونعيش مرحلة نمو

كشف الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، أمين معزوزي، الأحد، أن مجمع سوناطراك يتوقع ارتفاعا في صادراته من المحروقات إلى 108 مليون طن مكافئ نفط في 2016، مقابل 98.1 مليون طن مكافئ نفط في 2015، أي بزيادة بـ10 بالمائة.

وأوضح معزوزي خلال ندوة صحفية خصصت لعرض حصيلة نشاط المجمع وآفاقه المستقبلية، أن النتائج المحققة خلال الأشهر الخمسة الأولى لـ2016 “جاءت متناغمة بشكل تام مع الأهداف الطموحة التي سطرتها سوناطراك لهذا العام والتي تسعى لتجسيد الغرض المنشود وهو العودة إلى النمو بمستوى سوناطراك”.

وتكافح الجزائر لجذب شركات الطاقة الأجنبية للمساعدة في التنقيب عن حقول جديدة حيث تقوض أسعار النفط العالمية المنخفضة جهودها في الوقت الذي هبطت إيرادات الطاقة نحو 50 بالمائة، العام الماضي. وتسهم إيرادات الطاقة بأكثر من 60 بالمائة من ميزانية الدولة.

وأظهر تقرير من سوناطراك أن إنتاج النفط سيبلغ 69 مليون طن من المكافئ النفطي في 2016 مقارنة مع 67 مليون طن العام الماضي في حين سيزيد إنتاج الغاز إلى 132.2 مليار متر مكعب من 128.3 مليار متر مكعب في 2015 و130.9 مليار في 2014.

وقال أمين معزوزي المدير العام لسوناطراك للصحفيين “حقبة الجمود تجاوزناها ونعيش الآن مرحلة نمو”.

ونال تراجع الطلب الأوروبي على الغاز من صادرات الجزائر التي تعرضت لضغوط من تباطؤ إنتاج الحقول القديمة وتدني الاستثمار وتنامي حاجة الجزائر نفسها إلى الغاز لتوليد الكهرباء.

واستثمرت سوناطراك لجلب الاستقرار إلى الإنتاج وزيادته في حقولها الضخمة القديمة وتتوقع بدء الإنتاج من خمسة حقول جديدة للغاز في جنوب البلاد على مدى الأعوام القليلة المقبلة.

وبحسب وثيقة من سوناطراك من المتوقع أن يبلغ إنتاج الغاز 141.3 مليار متر مكعب في 2017 و143.9 مليار في 2015 و150 مليار متر مكعب في 2019 و165 مليار متر مكعب في 2020.

وسيبلغ إنتاج النفط 75 مليون طن من المكافئ النفطي في 2017 و77 مليون طن في 2019 و82 مليون طن في 2020.

وكانت شركات الطاقة عقدت اجتماعا مع مسؤولين من الجزائر والاتحاد الأوروبي الشهر الماضي لاستطلاع كيف يمكن للجزائر أن تتكيف مع زيادة التنافسية بالأسواق وجذب الاستثمارات اللازمة لضخ مزيد من الغاز.

وزادت إيني الإيطالية وارداتها من الغاز الجزائري لمثليها تقريبا لتصل إلى 11.5 مليار متر مكعب في 2015 مقارنة مع 6 مليارات فقط في 2014 بحسب ما ذكرت سوناطراك.

وتعمل بسوق النفط والغاز نحو 30 شركة أجنبية منها إيني وأناداركو وبي.بي وثيبسا وشل وشتات أويل وسينوبك.

ولم تستقطب جولتان سابقتان لترسية حقول النفط والغاز اهتماما كبيرا، لكن سوناطراك تقول إنها ستبدأ محادثات ثنائية مباشرة مع الشركات في مسعى لتسريع إطلاق الاستثمارات.