الرئيسية / وطني / معهد باستور يخرج عن صمته ويؤكد: “اللقاح لا يشكل أي خطر ويتطابق مع المقاييس العالمية”
elmaouid

معهد باستور يخرج عن صمته ويؤكد: “اللقاح لا يشكل أي خطر ويتطابق مع المقاييس العالمية”

الجزائر- لا تزال وزارة التربية تواجه حملة شرسة ضد اللقاحات التي فرضتها رفقة وزارة الصحة على المتمدرسين، حيث اشتدت حملة المقاطعة من قبل التلاميذ وأوليائهم، في ظل كشف استطلاع عن رفض نسبة71 بالمائة لفكرة تلقيح المتمدرسين، فيما أبدى  29 بالمائة من المشاركين في الاستطلاع قبولهم الانخراط في برنامج التلقيح.

ورغم كل التطمينات الصادرة عن وزارتي التربية والصحة، إنه ما تزال  الحملة الوطنية لتلقيح تلاميذ الابتدائية والمتوسطات ضد الحصبة والحصبة الألمانية تثير الكثير من الجدل، فقد تباينت أراء أولياء التلاميذ بين متخوف ومتقبل لهذا اللقاح، وهذا في وقت أكدت رئيسة مصلحة مراقبة الجودة للمواد البيولوجية  بمعهد باستور الدكتورة فوزية بن قرقورة أن” اللقاح وقبل السماح باستعماله خضع لتحليل مراقبة الجودة ونتيجة التحاليل تشير إلى أن اللقاح لا يشكل أي خطر وينطبق مع المقاييس العالمية”.

وحول التطمينات التي قدمتها وزارة الصحة للأولياء بشأن سلامة اللقاحات ضد الحصبة والحصبة الألمانية، تباينت آراء متابعي موقع الاذاعة الجزائرية في مواقع التواصل الاجتماعي من مؤيد ومعارض للفكرة لا سيما وأن الاشاعات المتعلقة بسقوط تلاميذ مرضى جراء اللقاح انتشرت في الايام الاخيرة،  حيث  جاءت غالبية التعليقات رافضة لفكرة تلقيح المتمدرسين  بـنسبة71 بالمائة فيما أبدى 29 بالمائة من المشاركين في استطلاع الاذاعة قبولهم الانخراط في برنامج التلقيح.

وأوضح مدير الوقاية ومكافحة الأمراض المتنقلة بوزارة الصحة جمال فورار أن الحملة الوطنية ضد الحصبة والحصبة الألمانية  التي انطلقت في 6 مارس وتنتهي في 15 منه تندرج ضمن إستراتيجية القضاء على هذين المرضين الخطيرين.

وطمأن  المتحدث ذاته الأولياء فيما يخص هذا اللقاح أن لا صحة للإشاعات التي تم تداولها.

وفي خضم دوامة صنعتها إشاعات لم يكلف أصاحبها عناء تأكيدها، منحت المؤسسات التعليمية حرية الاختيار للأولياء فاللقاح أولا وأخيرا ليس إجباريا.