الرئيسية / ثقافي / مع اقتراب حلول الشهر الفضيل…المطربون ينافسون محترفي التمثيل في الأعمال الدرامية
elmaouid

مع اقتراب حلول الشهر الفضيل…المطربون ينافسون محترفي التمثيل في الأعمال الدرامية

 معروف عندنا ومع حلول الشهر الفضيل كثرة الأعمال الدرامية التلفزيونية والكوميدية من مسلسلات وسلسلات وسيتكوم.. وهذا ما دفع بالكثير من الممثلين والممثلات إلى البحث عن فرص عمل من المخرجين والمنتجين، وهناك من يرغب في المشاركة في أكثر من عمل فني.

لكن في السنوات الأخيرة لم تعد هذه الرغبة عند الممثلين فقط، بل شملت المطربين أيضا، حيث يستغل هؤلاء قدوم رمضان لإعلان رغبتهم في خوض تجربة التمثيل إلى جانب الغناء. وهناك الكثير من المطربين تحققت لهم هذه الرغبة فيما سبق، وما زالوا يبحثون وينتظرون فرصا أخرى عبر أعمال قادمة رغم أن هذا الأمر لا يرضي أصحاب المهنة.

وللحديث عن هذا الموضوع اتصلنا ببعض المطربين الذين سبق لهم أن خاضوا هذه التجربة، وكانت لهم هذه الآراء.

 

نور الدين علان: لهذا السبب خضت التجربة

“صحيح أنني مطرب أؤدي الأغنية الشعبية، وقد حققت الكثير في هذا المجال، واستطعت أن أفرض وجودي على الساحة الفنية بأغنياتي المتنوعة، ولم يكن لدي مانع لخوض تجارب فنية أخرى، وتجربتي في مجال التمثيل خضتها باقتناع كوني أملك قدرات تؤهلني لذلك، وأظنني وصلت إلى إرضاء الجمهور بأدائي لمختلف الأدوار في عدة مسلسلات، وليس لدي مانع في مواصلة المشوار دون التخلي عن الغناء”.

 

نوال مبارك: دخولي عالم الدراما كان بتشجيع من والدي

“دخولي ميدان التمثيل كان بالصدفة، حيث لما تلقيت عرضا في هذا الصدد كنت مترددة في قبوله لكن بتشجيع من والدي وافقت على خوض المغامرة، وجسدت الدور الذي اُقترح عليّ بنجاح، كون التمثيل جزء لا يتجزأ من الفن وليس لدي مانع في قبول عروض أخرى مع اشتراط أن يكون الدور في مستوى تطلعاتي ويعالج قضية تهم المجتمع، فأنا لا أرفض أن أمثل وفقط، بل أريد أن أترك بصمتي في مجال الدراما كما في الغناء”.

 

حسيبة عبد الرؤوف:”لست ضد مواصلة التمثيل”

“مخطئ من يظن أن اقتحام المطرب للتمثيل بحثا عن الشهرة والمال، لأن الغناء أيضا وسيلة لكسب المال والشهرة. وغير صحيح أيضا من يظن أن المطرب إن خاض تجربة التمثيل سيأخذ مكان محترفي الدراما وينسى هؤلاء أن هناك الكثير من المغنين من الزمن الجميل مارسوا الغناء والتمثيل في آن واحد منهم جهيدة وجميلة…

وأضافت في السياق ذاته أنها ليست ضد مواصلة التمثيل، وما زالت تنتظر فرصا قادمة لتجسيد أدوار أخرى في أعمال جديدة في المستقبل القريب، خاصة وأن الجمهور استحسن هذه التجربة وفي كل مرة ألتقي به يسألني عن جديدي في هذا الميدان”.

 

آمال وهبي: الفنان يمكنه خوض كل التجارب

“الفنان يمكنه أن يمارس كل أنواع الفنون وليس نوعا واحدا فقط ويبدعون فيها جميعا، فتجد المغني يمارس التمثيل، والمطرب يبرع في الفن التشكيلي.. ولذا لم أر مانعا في خوض تجربة التمثيل. صحيح أنني مغنية، وأنا متحكمة في هذا الأمر وإنجاز الأغاني يتطلب تحضيرا كبيرا، لكن التمثيل يعتمد على نوعية العروض التي أتلقاها، وليس بالضرورة قبول كل ما يأتيني من عروض ويمكن أن أرفض ما لا يناسبني، وتجربتي السابقة في ميدان التمثيل أعتز بها وأتمنى أن تتكرر”.

 

الشاب توفيق: تجربتي في التمثيل ليست بحثا عن النجومية

“أنا مغني ناجح قدمت الكثير من الأعمال الجيدة، التي نلت بها الشهرة، وهذا أكبر دليل على أن خوضي لتجربة التمثيل لم يكن من باب البحث عن المال أو النجومية، بل كان من باب حبي للفن بكل أنواعه، وقد أثبتّ قدراتي في التمثيل أيضا كما كان لي في الغناء، وما زلت أطمح في تكرار التجربة”.

 

الياس بن بكير: جمهوري يشجعني على مواصلة المشوار

“بعد نجاحي في أداء الأغاني خاصة المالوف القسنطيني، أردت أن أخوض تجربة أخرى في مجال الفن، وبما أن التمثيل أقرب إلى الغناء، قبلت بالعرض الذي أتاني من هذا الباب، وكانت تجربتي في هذا الميدان ناجحة، وما زال لحد الآن المسلسل الذي شاركت فيه منذ ما يقارب الثلاث سنوات يلقى الإقبال من المشاهدين، وما زلت أتلقى التشجيع من الجمهور الذي يحثني دائما على مواصلة المسيرة الفنية في التمثيل إلى جانب الغناء، ولا أريد أن أحرم جمهوري من إبداعي”.

 

آمال زان: كل شيئ متوقف على نوعية العروض

“بعد تخرجي من ألحان وشباب، تلقيت عرضا من أحد المخرجين لخوض تجربة التمثيل، وأعطيت موافقتي المبدئية لأنني أملك الموهبة في هذا المجال أيضا، ومشاركة عدد من الممثلين والممثلات الأكفاء إلى جانبي، فخضت التجربة وأبدعت في أداء الدور ونجحت في إقناع جمهوري باقتحام عالم الدراما إلى جانب الغناء، ومواصلة التمثيل متوقفة على العروض التي أتلقاها من منتجين ومخرجين”.