الرئيسية / محلي / مع انطلاق فصل الصيف… دخول سبعة آبار للماء الشروب حيز الخدمة بعنابة
elmaouid

مع انطلاق فصل الصيف… دخول سبعة آبار للماء الشروب حيز الخدمة بعنابة

خصصت مصالح دائرة عين الباردة بعنابة غلافا ماليا معتبرا قدر بمليار و500 مليون سنتيم لتدعيم شبكة التزود بالماء الشروب، حيث سيتم استقدام المياه الصالحة للشرب من 7 آبار، وذلك لتزويد كل من قرية الحصحاصية

ببلدية العلمة وكذلك الشرفة وما جاورها بهذه المادة الحيوية، وعليه سيشرب سكان هذه المناطق على مدار 24 ساعة الماء خاصة مع حلول موسم الاصطياف، وقد بدأت عملية تمديد الأنانيب وسيتم إنهاء هذا المشروع في آجاله المحددة. وحسب الجهات المعنية، فإن مياه هذه الآبار حلوة المذاق، علما أن نصف سكان بلديتي العلمة والشرفة يشربون مياه ذات مذاق مالح.

وعليه، فإن الماء الذي يتزود به المواطنون القاطنون بالعلمة والشرفة وحتى برحال شديد الملوحة، وهو ما صعب من وضع العائلات التي تقتطع من ميزانيتها لتشتري مياه الصهاريج.

للإشارة، فإن إنجاز مشروع قرباز استهلك في وقت مضى أكثر من 33 مليار سنتيم، وتفيد المعطيات الرسمية أن حجم المياه الموجهة للشرب والمجمعة بالسد فاق 150 مليون متر مكعب، بعد عدة سنوات من الاستغلال الفعلي لمياه قرباز المالحة، وإنجاز الكثير من الآبار الجوفية والسدود الجوارية، وهذا من بين المخزون المائي الهائل بولاية عنابة الذي يتجاوز سقف 700 مليون متر مكعب سنويا من المصادر المائية السطحية والجوفية.

على صعيد آخر، بعد توسيع مجال الاستثمار في قطاع المياه الصالحة للشرب وانجاز كل المشاريع المنجزة في قطاع الري، بلغت التغطية بمياه الشرب عبر ولاية عنابة في الوقت الراهن 70 بالمائة والرقم في ارتفاع، بعد انجاز آبار أخرى بكل من بلديات البوني والحجار، سيدي عمار، سرايدي وبرحال، التريعات، واد العنب، ويبقى التذبذب في عملية التزود بالماء بعنابة مسجلا بسبب التسربات الكبيرة، كما أكد خبراء محليون في وقت سابق على إطلاع بالمشاريع المنجزة في السنوات الأخيرة، فإن البطاقات التقنية لهذه المشاريع بها أخطاء عديدة في الدراسة، وأخرى كانت عرضة لغش الإنجاز ورداءته، كما هو شأن قناة نقل المياه لبعض البلديات التي تشكو من تعطل المضخات واهتراء الأنابيب التي تزود هذه المناطق بالماء، كما أن أغلب الوحدات تشكو العطب في شبكات التوزيع الداخلية ورداءة إنجازها ونفاذ مدة صلاحيتها، خاصة أن معظمها يعود إلى 15 سنة من بداية استغلالها، كل ذلك مع غياب عمليات الصيانة.