الرئيسية / دولي / مع بدء الجولة الثالثة من اللقاءات… دمشق تتهم تركيا بالوقوف وراء عدم حضور المعارضة…الكرملين: محادثات السلام السورية في “أستانة” معقدة للغاية
elmaouid

مع بدء الجولة الثالثة من اللقاءات… دمشق تتهم تركيا بالوقوف وراء عدم حضور المعارضة…الكرملين: محادثات السلام السورية في “أستانة” معقدة للغاية

 بدأ في العاصمة الكازاخية، الثلاثاء، اجتماع أستانة، حول الأزمة في سورية، في إطار الجولة الثالثة التي تركز على تثبيت وقف الأعمال القتالية.

 وكانت أستانة، استضافت اجتماعين حول الأزمة في سورية عقد الأول يومي الـ 23 والـ 24 من جانفي الماضى، وصدر في ختامه بيان، أكد الالتزام بسيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية، وشدد الاجتماع الثاني، الذي عقد في الـ 16 من شهر فبراير الماضي، على تثبيت وقف الأعمال القتالية في سورية.

من جهته أعلن رئيس وفد الحكومة السورية إلى مفاوضات “أستانة-3” بشار الجعفرى أن دمشق تسعى في هذه الجولة قبل كل شىء إلى إجراء مباحثات مع روسيا وإيران. وقال  الجعفرى، الثلاثاء، إن لقاءه مع الوفد الروسى في أستانة كان جيدا، موضحا أن الجانبين بحثا جدول أعمال “أستانة-3” والوضع في سوريا والمنطقة وكذلك المواقف الدولية بشأن سوريا. وأضاف في الوقت ذاته أن وفد الحكومة السورية لم يبحث مع الجانب الروسى بعد وضع أى وثيقة، مشيرا إلى أن ذلك يمكن أن يحدث في وقت لاحق.

من جهة أخرى أكد الدبلوماسى السورى أن تركيا يجب أن تتحمل المسؤولية عن عدم حضور المعارضة إلى أستانة، وذلك باعتبار تركيا دولة ضامنة، وأضاف الجعفرى أن موضوع فصل المعارضة عن الإرهابيين سيتصدر مفاوضات “أستانة-3”.من جهته  وصف ديمترى بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، محادثات السلام السورية في كازاخستان، الثلاثاء، بأنها “معقدة للغاية”، وذلك ردًا على سؤال عن تعليقه على رفض وفد المعارضة السورية حضور الاجتماع، وأضاف “أدركنا منذ البداية أن هذه محادثات معقدة للغاية، ولايزال العمل مستمرًا”.

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، قال إن وزارة الدفاع الروسية تتواصل مع قادة المعارضة السورية، الذين رفضوا الحضور إلى مفاوضات أستانة 3، وكان الناطق باسم “الفصائل المسلحة”، المدعوة إلى اجتماع أستانة، أسامة أبو زيد، قال إن الفصائل قررت عدم المشاركة في اجتماع أستانة الثالث، متذرعة بعدم تنفيذ اتفاق وقف الأعمال القتالية. فيما، قال وزير الخارجية الكازاخستاني، خيرت عبد الرحمانوف، إن المشاركين في اجتماع أستانة الدولي، بشأن تسوية الأزمة السورية، يعتزمون مناقشة مناطق وقف إطلاق النار. وأضاف عبد الرحمانوف، الثلاثاء، أن “الدول الضامنة، وهي روسيا وإيران وتركيا، أخبرتنا أنه خلال جولة المحادثات الحالية ستتم مناقشة مناطق وقف إطلاق النار وإنشاء مجموعة عمل من أجل تبادل المعلومات بشأن السجناء”. وتابع “بجانب ذلك، سيناقش المشاركون في الاجتماع أيضا إزالة الألغام من المناطق التي توجد بها مواقع ثقافية مهمة تحميها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”، كما يتضمن جدول أعمال الاجتماع مراجعة الخبراء لبعض القضايا العسكرية”.

ووفقا لكبير دبلوماسيي كازاخستان فمن الضرورى أن تحظى تلك القضايا أولا وقبل كل شىء بموافقة الدول الضامنة.وكان رئيس قسم العمليات الرئيسية بهيئة الأركان الروسية الجنرال سيرجي رودسكوي، قد صرح في وقت سابق بأنه خلال محادثات أستانا “من المقرر أن يتم الانتهاء من العمل الخاص بخريطة تشير إلى المناطق التي ينشط بها تنظيم “داعش” وجبهة النصرة الإرهابيين والاتفاق على شرط انضمام الأحياء لوقف إطلاق النار وتشكيل مجموعة عمل لتبادل المحتجزين ومناقشة اقتراحات حول إقامة تحالف دولي لتفكيك الألغام بالمواقع الأثرية وإنشاء لجنة دستورية”.