الرئيسية / دولي / مع مظاهرة بمدريد للتنديد بعدم شرعيتها، هيئة الدفاع تؤكد: محاكمة معتقلي أكديم إزيك جرت في ظروف غير عادلة
elmaouid

مع مظاهرة بمدريد للتنديد بعدم شرعيتها، هيئة الدفاع تؤكد: محاكمة معتقلي أكديم إزيك جرت في ظروف غير عادلة

 أكدت هيئة الدفاع عن السجناء السياسيين الصحراويين في إطار قضية أكديم إزيك أن المحاكمة الجديدة التي انطلقت بالرباط جرت في ظروف غير عادلة، واصفين إياها بالزائفة.

وفي هذا الصدد أوضح محامو الدفاع أن هؤلاء السجناء يتعرضون لأكثر من ست سنوات لانتهاك حقوقهم الأساسية وللتعذيب وسوء المعاملة والحبس التعسفي وإدانة بناء على اعترافات تحت الإكراه.

من جهة أخرى تظاهر عديد المناضلين من الحركة الإسبانية للتضامن مع الشعب الصحراوي بمدريد للتنديد بعدم شرعية محاكمة السجناء السياسيين لمجموعة أكديم إزيك والمطالبة بإطلاق سراحهم الفوري. وقد تظاهر المحتجون أمام سفارة المغرب بمدريد “ضد المحاكمة غير القانونية التي بدأت، الإثنين، بالرباط مطالبين بـ “إطلاق سراحهم الفوري واللامشروط”،  معربين عن إصرارهم على مساندة القضية الصحراوية إلى غاية استقلال الجمهورية الصحراوية التي تعتبر آخر مستعمرة إفريقية في انتظار تصفية الاستعمار وكذا المعتقلين السياسيين مجموعة أكديم إزيك المسجونين بغير وجه حق منذ سنة 2010. كما رفع المتظاهرون أعلام الجمهورية الصحراوية ولافتات حيث أعرب بعض المتظاهرين المنتمين لأحزاب سياسية إسبانية لـ”واج” عن تجندهم إلى غاية استرجاع الشعب الصحراوي لجميع حقوقه سيما الحق في تنظيم استفتاء لتقرير المصير.

من جانبه أوضح منسق الجمعيات الإسبانية المتضامنة مع الشعب الصحراوي خوسي تابواظا أن “لهذه المظاهرة رمزيات كثيرة منها خاصة إظهار تضامننا التام مع الشعب الصحراوي ودعمنا الثابت للسجناء السياسيين الصحراويين الذين يواصلون المعاناة في السجون المغربية حيث تنتهك جميع حقوقهم”.

 

**

وزير الشؤون الخارجية الصحراوي ولد السالك يعلن:

المغرب مطالب بالتعاون مع خليفة كريستوفر روس

 

أكد وزير الشؤون الخارجية الصحراوية، عضو الأمانة الوطنية محمد سالم ولد السالك أن المغرب مطالب بالتعاون مع خليفة الأمين الأممي كريستوفر روس واحترام التزاماته الخاصة التي وقعها ووافق عليها رسميا.

وأوضح السيد ولد السالك أن “المشكل المطروح لا يكمن في المرشحين لمنصب ممثل الأمم المتحدة أو المبعوث الشخصي المستقبلي للأمين العام إلى الصحراء الغربية وإنما فيما سيقدمه المغرب كرد على عمل الفريق المقبل لبعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء لتقرير المصير في الصحراء الغربية “المينورسو”. وتساءل في هذا الصدد “هل سيتعاون المغرب مع الأمم المتحدة ويحترم التزاماته التي وقعها ووافق عليها رسميا والمتمثلة في مخطط التسوية الذي توصل إليه الطرفان “جبهة البوليساريو والمغرب” في سنة 1991 “. وأضاف وزير الخارجية قائلا “هل ستسمح فرنسا لمجلس الأمن بتحمل مسؤولياته وبالتالي إعطاء الأمر للمينورسو باستكمال مهمتها المتمثلة في تنظيم استفتاء لتقرير المصير “، مؤكدا أنه “من غير الممكن في الظرف الحالي الحديث عن إرادة المغرب في التعاون مع الأمم المتحدة حول هذه المسألة والمتمثلة في اتفاق حول خليفة السيد روس والذي سيحظى بقبول الطرفين. كما أوضح السيد ولد السالك أن “السيد كريستوفر روس مرتبط بالأمم المتحدة من خلال عقد ينتهي في نهاية شهر مارس وعادة عند وصول أمين عام أممي جديد يقوم جميع المبعوثين الخاصين بتقديم استقالاتهم للرئيس الجديد للأمم المتحدة وبالتالي يعود لهذا الأخير قبول أو رفض الطلب”.

وأشار إلى انه “بعيدا عن احتمال تقديم كريستوفر روس لاستقالته أو أرغم على ذلك فقد لاحظنا أن عمل المبعوث الخاص والأمين العام السابق بان كي مون وعمل جميع هيئات وأدوات الأمم المتحدة قد قام المغرب بعرقلتها”. و بالتالي – يضيف الوزير- “يمكننا القول بأن استقالة روس هي بمثابة رسالة إدانة للموقف المغربي وشجب لتواطؤ بعض أعضاء مجلس الأمن مع المحتل المغربي”. و استطرد في هذا السياق أن “روس قد حاول من خلال لقاءات مع الأطراف دفع إسبانيا وفرنسا خاصة للعمل من أجل إقناع المغرب برفع العراقيل أمام جهود الأمين العام الأممي بغية تسوية للنزاع”. كما  أكد عضو الأمانة الوطنية وزير الخارجية محمد سالم السالك ، أنه عندما قام المغرب بمحاولة فتح ممر في منطقة الكركرات في بداية سنة 2001 ، توجهت جبهة البوليساريو إلى الأمم المتحدة للفت نظرها للمضاعفات الخطيرة لهذا الخرق السافر لبنود وقف إطلاق النار من طرف المغرب.

للإشارة، فقد كانت جبهة البوليساريو عبرت في بيان لها أن تواجدها في منطقة الكركرات جاء نتيجة تمادي المغرب في خروقاته وعجز الأمم المتحدة عن اتخاذ موقف حاسم للحد من هذه الخروقات غير المقبولة.