الرئيسية / حوارات / مقدم برنامج “حديث الروح” طه يونس فرصوص لـ “الموعد اليومي”: قناة القرآن الكريم تشجع وتدعم باستمرار الفن الهادف والراقي

مقدم برنامج “حديث الروح” طه يونس فرصوص لـ “الموعد اليومي”: قناة القرآن الكريم تشجع وتدعم باستمرار الفن الهادف والراقي

يعد طه يونس فرصوص من أبرز الوجوه الإعلامية بقناة القرآن الكريم، قدم منذ انضمامه لفريقها العديد من البرامج والمحطات الهامة خاصة البلاطوهات الكبرى الخاصة بمختلف المناسبات، ومع انطلاق الشبكة البرامجية الجديدة لقناة القرآن الكريم للموسم 2020/2021، يستمر طه يونس فرصوص في تقديم طبعة جديدة من برنامج

“حديث الروح”.

فعن هذا البرنامج وأمور ذات صلة، تحدث الإعلامي طه يونس فرصوص لـ “الموعد اليومي” في هذا الحوار.

 

ما هي البرامج التي تطل من خلالها على جمهورك في الموسم الجديد؟

لقد قلصت من تقديم البرامج بسبب تقلدي لمنصب المسؤولية كرئيس تحرير، وقد احتفظت بتقديم برنامج “حديث الروح” الذي هو ضمن الشبكة البرامجية العادية لقناة القرآن و”حادي الأرواح” الذي يبث في رمضان، إلى جانب تنشيطه لبعض الحصص المناسباتية، وقد كانت البداية خلال هذا الموسم حصة خاصة أعلنت من خلالها عن انطلاق بث قناة الذاكرة، حصة خاصة بالمسجد الأعظم، حصة أخرى خاصة بالمولد النبوي الشريف وحصة خاصة بالعيد، أي كل الحصص الخاصة بالمناسبات الدينية و الوطنية.

 

ما الفرق بين برنامج “حديث الروح” و”حادي الأرواح”؟

” حديث الروح” هو برنامج فني انشادي، مر لحد الآن بست طبعات مختلفة في تصورها، طبعة اهتمت باستقبال مختلف الفرق الفنية الإنشادية في الجزائر وإبراز كفاءاتها، طبعة استقبلت الفرق المختلفة وكذا مختصين في مجال الانشاد من منشدين كبار وملحنين وشعراء، طبعة أخرى فتحت المجال واسعا للكفاءات الإنشادية المختلفة مع مختصين كذلك لمناقشة قضايا ومشكلات وتحديات الانشاد بالجزائر، طبعة أخرى مزجنا فيها بين التلاوات القرآنية النادرة لكبار القراء مع شرح وتفسير لها وبيان المقامات التي أُديت عليها، وطبعة استقبلنا فيها منشدا محترفا عالميا وآخرا في بداياته الأولى ومناقشة أهم وأبرز مواضيع الانشاد.

طبعة أخرى خصصناها لعرض تراث وفن كل منطقة بالجزائر باستقبال أبرز منشديها وشعرائها وملحنيها للحديث عن الانشاد في تلك المنطقة مع الاستمتاع بوصلات فنية تمثل طابع تلك المدينة.

أما “حادي الأرواح” فهي مسابقة وطنية إنشادية تفتح المجال واسعا للكفاءات والطاقات الإنشادية دون سن الأربعين للمشاركة في ثلاث تصفيات، تختتم بحصص كبرى تقام شهر رمضان أمام لجنة تحكيم لنخرج منها منشد الجزائر.

ونصنف ثلاث مراتب تحظى بجوائز قيمة، خلال شهر كامل تقام تكوينات مختلفة لهؤلاء المتنافسين قبل النهائيات في فنون الانشاد والمقامات والإلقاء.

وتنظم لهم جلسات مع مختصين وخبراء في الفن والانشاد خلال شهر كامل.

 

أسماء كثيرة تخصصت في الانشاد خلال الفترة الأخيرة، ماذا تقول عنها؟

تميزت أسماء عديدة وتألقت في سماء الانشاد خاصة ما تعلق بالفيديو كليب الانشادي، كفاءات رائعة وأصوات متميزة أمثال جابر أصيل وعلي صحراوي وخطارة زكرياء وعبد الرحمن بوجردة، لقمان سكندر، حسن دحمان وغيرهم كثيرون لا يتسع المقام لذكرهم جميعا، وقد فتحنا الباب واسعا لعرض أعمالهم الفنية في قناة القرآن الكريم تشجيعا ودعما للفن الهادف الراقي في الجزائر.

 

وفيما يخصك.. هل توقفت عن الانشاد؟

حقا، لقد مارست الانشاد لكن لم أواصل إلى حد الاحترافية لأن دراستي ووظيفتي شغلاني عن ذلك، ومتى أُتيحت لي الفرصة لممارسة الانشاد سأفعل.

حاورته: حاء/ ع