الرئيسية / وطني / مقري:لهذه الأسباب تم التعديل الجزئي في الحكومة

مقري:لهذه الأسباب تم التعديل الجزئي في الحكومة

اعتبر رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، الأحد، أن التغيير الجزئي الذي أجراه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة والذي مسّ عدة وزارات جوهرية “يدخل في إطار فشلها في إيجاد حلول وبدائل سريعة وفعالة للأزمة الاقتصادية “.

وأوضح مقري في منشور له عبر صفحته الرسمية على الفايسبوك أن التغيير الجزئي الذي أجراه رئيس الجمهورية والذي شمل عددا من الوزارات يندرج ضمن “الأزمة التي تتواجد فيها الحكومة وسعيها للبحث عن وزراء تكون لديهم جرأة أكثر للتوجه نحو النمط الاقتصادي في ظل تدني أسعار المحروقات”.

وأضاف رئيس حركة مجتمع السلم أن إنهاء مهام وزير الطاقة صالح خبري وتعويضه بالمدير العام لسونلغاز نور الدين بوطرفة يعود إلى “سعي الحكومة إلى إيجاد وزير آخر يملك حلولا لإعادة أسعار المحروقات كما كانت من قبل أو إيجاد حلول أخرى بديلة وهي المهمة التي فشل فيها سابقه صالح خبري”.

وعن سحب الثقة من وزير المالية عبد الرحمان بن خالفة وتعيين بابا عمي مكانه، أكد مقري أن السبب يعود إلى “فشل الأول” في مشروع “القرض السندي” وعملية “إدخال أموال القطاع الموازي” إضافة إلى أنه “لم يكن على وفاق مع إطارات وزارته” وهو ما عجل بالحكومة إلى استبداله بإطار قديم في القطاع “يحظى بإجماع كافة إطارات الوزارة” إضافة الى “الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها في المجال” والتي تأمل الحكومة أن تستفيد منها لإيجاد حلول سريعة وفعالة للوضعية التي تعيشها.

وأكد عبد الرزاق مقري أنه بعد تدني أسعار النفط ودخول الجزائر في أزمة اقتصادية توجهت الحكومة إلى التركيز على قطاعات بديلة للمحروقات تتمثل في الصناعة والفلاحة والنقل والسياحة، وهي كلها وزارات شهدت تغييرات في التعديل الحكومي الأخير ماعدا وزارة الصناعة التي لم يمسها التغيير وهو ما اعتبره  المتحدث ذاته “رضى حكومة سلال عن الوزير عبد السلام بوشوارب على التوجه الرأسمالي الذي ينتهجه والذي يعتمد على القطاع الخاص لتحقيق النمو الاقتصادي” في حين يبقى هم الحكومة حاليا هو “إيجاد حلول في الفلاحة والسياحة وهي المهمة التي فشل فيها سيد أحمد فروخي وعمار غول” بحسب عبد الرزاق مقري.