الرئيسية / ثقافي / ملتقى دولي حول أعمال إيزابيل إيبرهارت  
elmaouid

ملتقى دولي حول أعمال إيزابيل إيبرهارت  

صرح رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين فرع النعامة، الكاتب، أحمد بن شريف -حصريا- لـ “الموعد اليومي”، أن الملتقى الدولي حول شخصية “إيزابيل إيبرهارت” التاريخية، تحت عنوان: “إعادة الإطلاع على أعمال إيزابيل إيبرهارت” سيقام يوم 9 أكتوبر المقبل بمكتبة الحامة، في العاصمة.

وأفاد بن شريف أن “ذات الملتقى سيكون مميزا كونه ذا طابع دولي، حيث يستضيف شخصيات أدبية وفكرية معروفة على الصعيد العربي والدولي، بالإضافة إلى العديد من الباحثين والجامعيين، وحسب برنامج الملتقى الذي تلقت “الموعد اليومي” نسخة منه، فسيكون برنامج التظاهرة متنوعا وغنيا، حيث ينطلق على الساعة الـ 9 صباحا

ولمدة نصف ساعة بمعرض لصور وقصاصات جرائد من تجميع المصور الصحفي ربيع ياحي، وسيشهد هذا اليوم الدراسي حضور وزير الثقافة، عز الدين ميهوبي، الذي سيلقي كلمة على شرف هذه التظاهرة الثقافية والفكرية بالغة الأهمية، تليها كلمة رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين، يوسف شقرة، في ربع ساعة لكل كلمة، لتنطلق بعد ذلك الجلسات الدراسية المشكلة لمحاور الملتقى ومداخلات مختلف الأساتذة والباحثين المشاركين.

وستكون الجلسة الأولى تحت رئاسة الدكتورة، ويزة غاليز، بأول مداخلة تحمل عنوان “إدراك الإلتزام الفكري لدى إيزابيل إيبرهارت” من إلقاء رئيس الملتقى الكاتب أحمد بن شريف، تليها المداخلة الثانية “الإسلام في حياة وأعمال إيزابيل إيبرهارت”، من إلقاء البروفيسور حدوش ليلى دريس، من جامعة وهران، المداخلة الثالثة ستناقش موضوع “الصحراء في نظر إيزابيل إيبرهارت” التي تعرضها الدكتورة شتواني نورة، من جامعة المسيلة، مع مداخلة الكاتب المتخصص في السير والتراجم والناقد الفرنسي الجزائري المسلم، محمد رشد تحت عنوان “إيزابيل إيبرهارت مسلمة”.

كما ستكون المداخلة الخامسة من إلقاء الدكتورة في الأنثروبولوجيا، ويزة غاليز، تحت عنوان “التصوف في المؤنث، لقاء إيزابيل إيبرهارت لالة زينب، لالة فاطمة انسومر” بعدها مداخلة تحت عنوان “إيزابيل إيبرهارت، رائدة أدب الرحلة النسوي”، من إلقاء الباحث دانييل زراري من ولاية بجاية.

مع منتصف النهار، تنطلق المداخلة السابعة بعنوان “علاقة إيزابيل إيبرهارت بالتصوف، صحافية تتحول إلى ولية صالحة”، من إلقاء الدكتور عاشوري أحمد من جامعة تلمسان، بعدها مداخلة “ياسمينة، الشخصية الإيديولوجية لإيزابيل إيبرهارت” من عرض الدكتورة جبارة تينهينان، من المدرسة العليا للأساتذة، ومداخلة “إيزابيل إيبرهارت كاتبة فريدة من نوعها” من عرض الدكتورة بن زيان صابرينة من جامعة باتنة.

وتأتي بعد ذلك الفترة المسائية -المرحلة الثانية من عمر الملتقى- التي ستشهد مذكرة الاعتراف الرسمي بإيزابيل إيبرهارت، ككاتبة جزائرية من طرف رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، من تقديم الأستاذ أحمد بن شريف، ليباشر الحضور بعد ذلك مرحلة النقاشات التي يترأسها الروائي الكبير، الدكتور، أمين الزاوي، ووساطة الدكتور محمد رشد.

وأشار الأستاذ، أحمد بن شريف، إلى أن “هذا الملتقى هو عصارة سنوات من الأبحاث

والتنقيب حول شخصية إيزابيل إيبرهارت وأبعادها التاريخية والدينية والإنسانية، هذه الشخصية التي أتى بها القدر للصحراء الجزائرية فتأثرت بها وأثرت فيها وتعلقت بها أيما تعلق، لدرجة أنها تخلت عن موطنها لتستقر هناك واعتنقت الإسلام وتعايشت مع سكان المنطقة وتركت فيها أثرا روحيا إيجابيا”.

وأضاف بن شريف قائلا:”أتقدم بالشكر لكل من ساهم في إنجاز هذا الملتقى، لاسيما وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، اتحاد الكتاب الجزائريين ورئيسه، يوسف شقرة، كما لا ننسى مجهودات رئيس الجمهورية الذي هو أول من اعترف بإيزابيل إيبرهارت ككاتبة جزائرية رسميا”.

وفي سؤال لـ “الموعد اليومي” حول صدور عدة أعمال تتناول شخصية إيزابيل إيبرهارت حاليا من روايات وأيام دراسية، رد الأستاذ بن شريف قائلا:”إن شخصية من عيار إيزابيل إيبرهارت لا ينبغي أن يتوقف البحث عنها، وكلما بحثنا وجدنا الجديد واكتشفنا المزيد، لهذا أدعو كافة الباحثين والجامعيين والكتاب وغيرهم إلى الإهتمام أكثر بهذه الشخصيات العظيمة التي أخلصت في حبها للجزائر وللإسلام”، مضيفا “لن تنتهي رحلتي مع إيزابيل إيبرهارت عند هذا الحد، فستكون لي أعمال أخرى مستقبلا تصب حول عمة إيبرهارت”.

للإشارة، فإن أحمد بن شريف، كاتب من مدينة عين الصفراء، ولاية النعامة، التي يرأس اتحاد كتابها، له العديد من الأعمال من بينها روايتي “مارغريت” و”جيتوليا”.