الرئيسية / وطني / ملفات فشل الإصلاحات و”الباك” والتقاعد تفتح هذا الإثنين
elmaouid

ملفات فشل الإصلاحات و”الباك” والتقاعد تفتح هذا الإثنين

الجزائر – أعلنت النقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين “ساتاف” عن تنظيم فعاليات افتتاح الجامعة الصيفية وذلك هذا الإثنين 01 أوت 2016 في الساعة التاسعة صباحا (09 سا) بثانوية فرانس فانون بولاية بومرداس، وأكدت أنها مناسبة مهمة للنظر في القضايا الحساسة في القطاع على رأسها التغييرات التي تمس البكالوريا، حيث تشدد على  وزارة التربية الوطنية التوجه نحو إحداث بكالوريا في جزئين، بمعنى توزيع أسئلة الامتحان على

سنتين دراسيتين.

وينتظر أن تتطرق الجامعة الصيفية لنقابة “ساتاف ” إلى الإصلاحات التي عمدت إليها وزارة التربية خلال العشرية الأخيرة والسلبيات الكثيرة التي عرفتها الاجراءات التي رافقت عملية الاصلاحات  أهمها عجز التلاميذ عن استيعاب المعلومات الناجمة عن الكم الهائل المحشو داخل الكتب والبرامج.

وتداركا قررت “ستاف” تجديد  خلال هذه الجامعة الصيفية تحذيرها لوزارة التربية من السياسة (سياسة الكم) التي لا تخدم لا التعليم لا المتعلم ، خاصة مع اعتماد 5 سنوات في الطور الابتدائي، حيث طالبت بضرورة العودة إلى العمل بنظام ست سنوات للانتقال إلى مرحلة التعليم المتوسط.

وتقترح النقابة إعادة النظر في برامج السنة الرابعة ابتدائي وحذف ما لا يتوافق مع قدرات التلميذ وتخفيفه ما أمكن ذلك.

أما فيما يخص التعليم الثانوي (امتحان شهادة البكالوريا) فإن “ساتاف” ترفض فكرة إحداث دورتين لشهادة البكالوريا كما ترفض أيضا إعادة الاعتبار للبطاقة التركيبية، وسبب رفضها لهما يعود إلى عدم اقتناعها  بنجاعتهما على أساس أنهما ستدعمان روح الاتكالية لدى التلاميذ الذين لا يعرفون بذل مجهودات حقيقية للنجاح الفعلي في دراستهم وأن الاعتماد على البطاقة التركيبية لإنجاح المترشحين لامتحان البكالوريا لا جدوى منها، علما أن التقويم المدرسي في منظومتنا التربوية يعاني كثيرا من انعدام الصرامة فيها وهذه المشكلة تحتاج إلى النظر الجدي فيها.

وتشدد النقابة أن الدورة الثانية ستخلق جو الاتكال عليها مما سيكبح إرادة التلاميذ في بذل المجهود اللازم على أساس أن لهم الحق في دورة ثانية. لذا فاختيار العمل بهاتين الفكرتين سيزيد الطين بلة نظرا لضعف المستوى التعليمي للتلاميذ، مطالبة من وزارة التربية الوطنية الإعراض عن فكرة العمل بالبطاقة التركيبية والدورة الثانية للبكالوريا واستبدالهما بمشروع  إجراء امتحان البكالوريا في جزئين على غرار ما يحدث في البلدان المتقدمة،  بمعنى توزيع أسئلة الامتحان على سنتين دراسيتين بحيث : يمتحن المترشحون في الجزء الأول في المواد الثانوية بالنسبة لجميع الشعب، وفي الجزء الثاني من الامتحان ذاته يمتحنون  في المواد الأساسية بالنسبة لجميع الشعب كذلك.