الرئيسية / وطني / ملف الخدمات الاجتماعية يطرح هذا الإثنين للنقاش مع نقابات القطاع
elmaouid

ملف الخدمات الاجتماعية يطرح هذا الإثنين للنقاش مع نقابات القطاع

الجزائر- قررت وزارة التربية عقد لقاء هذا الإثنين مع 10 نقابات في إطار مواصلة النقاشات حول ملف الخدمات الاجتماعية، لبحث مجددا طرق التسيير وكيفية حماية الحقوق الاجتماعية لـ700 ألف أستاذ وعامل في القطاع.

ونقلت مصادر مطلعة أن هذا اللقاء سيكون تكملة للأشغال السابقة حول ملف الخدمات الاجتماعية، عبر مناقشة مختلف المواد التي تحدد وتنظم تسيير ملايير أموال الاساتذة وعمال القطاع، وفي إطار تكملة عمل اللجنة الوطنية لصياغة القانون 12/01.

وأضافت مصادرنا أن الهدف من إعادة القانون 12/01، هو تجفيف منابع الريع وضبط وترشيد نفقات اللجنة الوطنية، ناقلا إنه تمت مناقشة مواد 46، على أن يتم تكملة المواد التي تفوق 70.

وحول الانشغالات العالقة الاخرى على غرار الاكتظاظ ونقص التأطير وتعيينات الأساتذة من ولاية لأخرى، نقلت  المصادر ذاتها أنه طرحت من جديد على مستوى الوزارة عبر اللقاءات المحلية التي نظمت في مديريات التربية، والتي تم فيها المطالبة بالإسراع في حلها، مع التشديد على معالجة مشاكل الموظفين في أسرع وقت وفتح أبواب المديريات للشركاء الاجتماعيين.”

ويأتي لقاء هذا الإثنين تكملة للقاء الذي نظم منذ 10 أيام والذي عرف مناقشة ملفات العمال وموظفي قطاع التربية، على غرار ملف القانون الخاص والخدمات الاجتماعية الذي يعرف عدة مشاكل في التسيير، واقترحت جل النقابات بمنح اللجنة الوطنية نسبة 20 بالمئة من التسيير لبعض الملفات وإبقاء 80 بالمئة للتسيير المحلي والتي تحول إلى الولايات سيما ما يتعلق بالمنح التضامنية والسُلفة.

وأكدت النقابات أنه من بين الملفات التي طرحت: ملف طب العمل وعدم استلام عديد الهياكل الصحية التي تم إتمام إنجازها عبر مختلف ولايات الوطن، حيث جاء رد الوزارة أنها في انتظار رد من طرف وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات قصد توفيرها الموارد البشرية وأطباء ومتخصصين على مستوى هذه الهياكل.

وأضافت أنه من الملفات التي طرحت خلال الاجتماع قضية تخفيض عطلة الشتاء والتي كشفتها رزنامة العطل لموسم 2016/2017، حيث تلقت وزارة التربية شكاوى النقابات ورفضها القاطع لهذا التقليص الذي وصل إلى حد أسبوع كامل، مؤكدة أنها لا تخدم مصلحة التلميذ ولا الأستاذ.

هذا ودعت النقابات المشاركة في اللقاء، الوزارة من أجل إعادة النظر في رزنامة العطل المدرسية وتعديلها، كما جددت بن غبريط تكفلها بقضية الكتب المدرسية ومنها كتب الجيل الثاني التي عرفت نقصا حادا على مستوى أغلبية المؤسسات التربوية، وتعهدت بحل القضية في القريب العاجل.