الرئيسية / محلي / ملياران لإبادة حشرة الناموس

ملياران لإبادة حشرة الناموس

أفرجت، أمس، مديرية البيئة بعنابة عن مخطط جديد يتزامن مع حلول موسم الاصطياف، ويتعلق الأمر ببرنامج محاربة الناموس والحشرات الضارة، حيث خصصت ذات المصالح مليارين سنتيم كقيمة أولية لإنجاح عملية تطهير الأحياء من الأوساخ والقمامات، ويندرج ذلك في إطار التحضيرات المكثفة لفصل الصيف.

 

هذا البرنامج انطلقت فعالياته الأسبوع الماضي، وعليه قد تم تشكيل 10 فرق تعمل بصفة منتظمة وعلى مدار الأسبوع عبر مختلف الأحياء والتجمعات السكنية الموزعة على مستوى القطاعات الحضرية على غرار أحياء سيبوس، واد الذهب وحي بوحديد

ومنطقة سيدي عيسى، وهي العملية التي استحسنها سكان هذه الأحياء خاصة التي انطلقت منها عمليات الرش بالمبيدات للقضاء على حشرة الناموس باعتبارها الحشرة الأكثر انتشارا بولاية عنابة، وتسببت في إصابة نحو 600 شخص بالطفح الجلدي

والحساسية حسب إحصائيات مديرية البيئة.

وعلى صعيد آخر، خصصت مصالح بلدية عنابة نحو ألف حاوية تم توزيعها على الأحياء الكبرى خاصة منها المناطق الحضرية للقضاء على القمامات والنفايات المنزلية التي ترمى بطريقة عشوائية في الشوارع، ما يتسبب في تشويه المنظر العام

وتنامي حشرات الناموس التي تحمل معها الأمراض الخطيرة.

وفي سياق متصل، أكد المواطنون المتضررون من حشرة الناموس، أن مشكل التسربات وانتشار الروائح الكريهة راجع إلى اهتراء شبكة الصرف الصحي، ما ينذر بحدوث كارثة بيئية وصحية وسط السكان، خاصة أن مصالح بلدية عنابة لم تحرك ساكنا ولم تغير الوجه القاتم للمنطقة التي زادت تدهورا مع تساقط الأمطار الأخيرة، فيما أرجع آخرون أسباب تدهور الوضع البيئي إلى انسداد قنوات الصرف الصحي التي لم تعد تستوعب التوسع العمراني وبحاجة إلى إعادة التجديد والتهيئة، الأمر الذي أثار استياء سكان حي واد الذهب خاصة أمام تزايد معدل الإنقطاعات المتكررة للكهرباء، بعد سرقة الكوابل الكهربائية من عصابات مجهولة، ما أدى إلى الغياب شبه الكلي للإنارة العمومية بسوق الليل، ما صعب الأمر على القاطنين به خاصة منهم المصلين الذين وجدوا أنفسهم مجبرين على الصلاة في منازلهم تخوفا من الاعتداءات الخطيرة من الشباب المنحرف.

وقد طالب سكان حي واد الذهب بضرورة محاربة حشرة الناموس خاصة أنها تثير قلقهم في رمضان جراء اهتراء شبكة الصرف الصحي، مضيفين أنهم ملوا من الانتظار رغم المراسلات العديدة والشكاوى التي تفيد بالمعاناة والأوضاع الصعبة التي تعيشها العائلات جراء الانتشار الواسع للقاذورات، بإلاضافة إلى مشكل التسربات المائية من قنوات الصرف الصحي.