الرئيسية / وطني / منحت مهلة 15يوما لتحديد موعد عرض النتائج النهائية لمعالجة القانون الأساسي…. بن غبريط تأمر بتسريع وتيرة أشغال اللجنة الوزارية
elmaouid

منحت مهلة 15يوما لتحديد موعد عرض النتائج النهائية لمعالجة القانون الأساسي…. بن غبريط تأمر بتسريع وتيرة أشغال اللجنة الوزارية

الجزائر- قررت وزيرة التربية نورية بن غبريط التدخل من أجل إنهاء معضلة تماطل عمل اللجنة الوزارية المشتركة المكلفة بمعالجة اختلالات القانون الأساسي 12/240 لعمال التربية، وهذا على خلفية الانتقادات الصادرة عن

الشركاء الاجتماعيين وتهديد عدة نقابات بالانسحاب من اشغال اللجنة.

وفي قرار عاجل منحت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط مهلة لا تتعدى 15 يوما من أجل ضبط التاريخ المحدد لإنتهاء اللجنة الوزارية المشتركة المكلفة بمعالجة اختلالات القانون الأساسي 12/240 لعمال التربية، مطمئنة بذلك النقابات بتسريع عمل اللجنة وهذا  خلال اجتماعها بأعضاء المكتب الوطني للنقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية “سناباب” بقيادة الأمين العام بلعموري لغليظ، الثلاثاء 28 مارس 2017 في الساعة 30 : 14 سا بمقر وزارة التربية الوطنية بالمرادية، وهو  اللقاء الذي تم  فيه التطرق إلى مجموعة من الانشغالات ذات الطابع التربوي وكذا التنظيمي وأخرى ذات طابع إجتماعي مهني كما تم تقديم اقتراحات.

وبحسب المسؤولة الأولى عن قطاع التربية “فإنه وخلال 15 يوما سيتم تحديد تاريخ انتهاء اللجنة المكلفة بمعالجة القانون الأساسي من عملها وتقديم نتائج معالجة القانون لعمال التربية، خاصة وأنها باشرت في عملها منذ شهر مارس من سنة 2015”.

وكشف المتحدث باسم  نقابة”السناباب” أنه خلال الاجتماع الذي جمعهم بوزيرة التربية تم فتح عدة ملفات سهرت النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية على تقديم عدة مقترحت لمعالجتها، والتي من بينها ملف السكن بالنسبة لعمال التربية، حيث تم اقراح العودة إلى النظام القديم عن طريق تخصيص “كوطة” خاصة بعمال قطاع التربية، تتمثل في 35 سكنا لكل مؤسسة تربوية، مع العمل بالتنسيق مع وزارة الداخلية والولاة بتشجيع التعاونيات العقارية لبناء سكنات خاصة بقطاع التربية وفق الوزيرة.

وفيما يتعلق بملف طب العمل، حيث طالبت نقابة “سناباب” بفتح المراكز الصحية التي تم الإنتهاء من أشغالها في العديد من ولايات الوطن، نقل المتحدث أن وزيرة التربية جددت تأكيدها مرة أخرى أن مصالحها تسعى إلى استرجاع هذه المراكز لوزارة التربية التي تكون تحت تصرفها بدل وزارة الصحة، وهذا بعد أن تم تبرير  سبب تأخير العمل والذي أرجع إلى نقص أعوان شبه الطبي الذين توظفهم وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات.