الرئيسية / دولي / مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة ”  نحن لا نقصف المدنيين”….محادثات أمريكية روسية حول الأزمة السورية بجنيف قريبا
elmaouid

مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة ”  نحن لا نقصف المدنيين”….محادثات أمريكية روسية حول الأزمة السورية بجنيف قريبا

 

  قال الكرملين، الجمعة، إنه لا يوجد إطار زمنى لعملية روسيا العسكرية فى سوريا.وقال المتحدث باسم الكرملين ديمترى بيسكوف إن النتيجة الرئيسية لضربات روسيا الجوية ضد الارهابيين فى سوريا على مدى العام المنصرم هي ” عدم وجود داعش أو القاعدة أو جبهة النصرة الآن فى دمشق.”

عززت موسكو قاعدتها الجوية في سورية بعدد من قاذفات القنابل، وتستعد لإرسال طائرات هجوم أرضي إلى هناك، في الوقت الذي تكثف فيه دعمها للنظام السوري بعد انهيار خطة لوقف إطلاق النار، وبالتزامن مع تأكيد الكرملين، الجمعة، أنه لا يوجد إطار زمني لعملية روسيا العسكرية في سورية.ونقلت صحيفة ” إزفستيا”  الروسية، اليوم الجمعة، عن مسؤول عسكري روسي قوله إن عدداً من المقاتلات من طراز (سوخوي-24) و(سوخوي-34) وصلت إلى قاعدة حميميم الجوية. وقال المسؤول: ” إذا دعت الحاجة ستعزز القوة الجوية خلال ما بين يومين وثلاثة أيام” .إلى ذلك، قال الكرملين، اليوم أيضاً، إنه لا يوجد إطار زمني لعملية روسيا العسكرية في سورية، مؤكداً بذلك تصريح، الجمعة، الذي شدد على أن القوات الجوية الروسية ستمضي قُدماً في عملياتها.

وكان بيسكوف قد شدد الجمعة على أن القوات الجوية الروسية ستمضي قُدماً في عملياتها في سورية، وأنها ستواصل دعم قوات النظام السوري، وأن ما وصفها بـ” الحرب على الإرهاب”  ستستمر.من جانب اخر من المنتظر أن يلتقي خبراء أمريكيون وروس في جنيف قريبا لعقد محادثات حول الوضع في مدينة حلب وبقية البلاد، إذ قالت روسيا إنها مستعدة للعمل مع الولايات المتحدة بخصوص سوريا.و أكد مسؤول في الدفاع الروسي قائلا :إن” وزارتي الدفاع والخارجية الروسيتين استعدتا بتعليمات من رئيس الاتحاد الروسي لمزيد من الاستمرار في العمل المشترك مع شركائنا الأمريكيين في المسألة السورية” .و حسبه فإن المبادرة نتجت عن اتصال هاتفي أجري في وقت سابق يوم الأربعاء بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري.وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أوضحت في معرض تعليقها على المكالمة الهاتفية، أن المشاورات الروسية-الأمريكية تهدف إلى بحث آفاق التعاون الروسي الأمريكي بغية إلحاق الهزيمة بالتنظيمات الإرهابية في سوريا، والمساهمة في حل القضايا الإنسانية، ودفع التسوية السياسية قدما إلى الأمام.وشددت موسكو على أن المحادثات تجري على أساس التفاهم المبدئي الذي توصل إليه الرئيسان الروسي والأمريكي خلال لقائهما على هامش قمة العشرين في الصين.ولم تكشف موسكو وواشنطن عن تفاصيل خطتهما المشتركة حول سوريا، لكنهما تتحدثان عن صياغة ” آلية مشتركة”  تهدف بالدرجة الأولى إلى تسوية الوضع في حلب شمال سوريا، حيث تستمر المعارك، رغم المساعي لتطبيق اتفاق الهدنة منذ أواخر فيفري الماضي.وحسب مصادر إعلامية أمريكية فإن الجانب الأمريكي يركز، خلال الحوار مع الشركاء الروس، على الوضع في حلب وعلى التفاصيل التقنية للهدنة في سوريا، بما في ذلك عمق المناطق العازلة التي من المخطط إقامتها بين الأطراف المتنازعة، وأنواع الأسلحة التي يجب سحبها من خطوط الجبهة.من جهته  رفض بشار الجعفرى مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة الاتهامات بأن الحكومة السورية تقتل مدنيين، وقال الجعفرى للصحفيين عقب اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن سوريا إن الحكومة لا تقصف أو تقتل مدنيين ولا تقصف القوافل الإنسانية وإن من فعلوا ذلك هم “الإرهابيون” .وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون اتهم الحكومة السورية الأسبوع الماضى بقتل معظم المدنيين الذين سقطوا فى الصراع المستمر منذ أكثر من خمس سنوات. وقتل أكثر من 400 ألف شخص وشرد نحو نصف السكان البالغ عددهم 22 مليونا فى الحرب. وكان قد أكد مسؤول تركي، الجمعة، أنّ “إخراج تنظيم (داعش) من مدينة الباب السورية، من بين أهداف التوغل التركي في شمال سورية، والذي بدأ الشهر الماضي. وحذّر من أنّ التسرع في الحملة، التي يطلق عليها اسم ” درع الفرات” ، لن يكون سليماً من الناحية العسكرية، وأنّ ” العملية التركية في شمال سورية، قد تستغرق سنوات في حال اقتضت الضرورة” .وأوضح المسؤول ذاته أن الحملة لاستعادة مدينة الرقة السورية من قبضة ” داعش” ، بالاستعانة بمقاتلي “وحدات حماية الشعب”  الكردية، قد تفجّر صراعاً عرقياً هناك، منبّها من أنه يجب أن تتفادى العملية إثارة المزيد من الانقسامات.كما أشار إلى أن ” وحدات حماية الشعب”  الكردية لم تنسحب بالكامل حتى الآن من مدينة منبج السورية، غرب نهر الفرات، على الرغم من الوعود بانسحابها.