الرئيسية / ملفات / منطقة سياحية بامتياز , “أم الطبول”.. بوابة الشرق الساحرة، شواطئ ومناظر طبيعية خلابة

من ربوع بلادي

منطقة سياحية بامتياز , “أم الطبول”.. بوابة الشرق الساحرة، شواطئ ومناظر طبيعية خلابة

منطقة أم الطبول هي إحدى بلديات دائرة القالة بولاية الطارف تعرف المنطقة بأنها بوابة الشرق، حيث تقع على الحدود الجزائرية التونسية ويمكن للسواح المرور عبرها لدخول تونس ومن ثمة ليبيا ومصر وباقي دول الشرق الأوسط، وتتميز مدينة أم الطبول بجمال مناظرها الخلابة خاصة وأنها منطقة ساحلية تحتوي على العديد من الشواطئ الجميلة.

 

موقع مميز وجمال آخاذ

تقع مدينة أم الطبول أقصى شرق ولاية الطارف، حيث تزخر هذه المنطقة الساحلية بمناظر خلابة تجمع بين الطبيعة الخضراء والشواطئ الجميلة بزرقتها المميزة، حيث يقبل عليها السواح بشكل كبير سواء من مختلف ولايات الوطن أو من تونس خاصة من المناطق الواقعة على الحدود التونسية الجزائرية، ففي حديث لـ “الموعد اليومي” مع بعض السواح، قال هؤلاء إنهم يأتون كل عام لقضاء عطلة الصيف في مدينة أم الطبول ولما اكتشفوا مناظرها الساحرة ومناطقها السياحية المميزة، أصبحوا يعودون إليها مجددا كل عام. وأضاف هؤلاء أن مدينة أم الطبول تعد البوابة التي يمكنهم من خلالها الدخول إلى الأراضي التونسية، حيث يقومون بالتجوال في المناطق الحدودية منذ الصباح الباكر ويعودون في ساعات متأخرة من المساء، فالإجراءات ليست معقدة كثيرا وبإمكانهم في عطلة صيفية واحدة زيارة بلدين ساحليين مختلفين وهما الجزائر وتونس، وهو نفس رأي السواح التونسيين الذين أبدوا إعجابهم بمنطقة أم الطبول وبما تزخر به من شواطئ ومناظر خلابة، كما يقوم شباب المنطقة بالعمل في مهنة تبديل الأموال الجزائرية بالتونسية والعكس، حيث ينتشرون على طول الطريق عارضين خدماتهم للمارين بالمنطقة.

 

أم الطبول.. عنوان الجمال والراحة

على عكس المناطق السياحية الأخرى، تتميز أم الطبول بكونها تجمع بين الريف، المدينة، البحر حيث تتوفر على كل ما يحتاجه السواح سواء من الناحية الاقتصادية كالمحلات وكذا من الناحية السياحية من خلال التنزه والترفيه عن النفس في شواطئ البحر أو التمتع بالراحة والسكون في الريف المطل على البحر، حيث يعيش الناس فيها براحة نفسية متمتعين بجمال طبيعتها ونسماتها العليلة وأكثر ما يميز المدينة أنها منطقة رملية، حيث ترى كثبانا من الرمال ممتزجة بجبال تحمل أشجارا خضراء إلى جانبها غابات مخضرة كثيفة، لهذا يمكن للسائح أن يختار الوجهة التي تناسبه، فمنهم من يقوم بتقسيم أيام راحته في المنطقة فيقوم بالذهاب إلى الشواطئ على غرار شاطئ “مسيدة” المشهور في المنطقة وكذا شاطئ عوينات، حيث تتميز هذه الشواطئ برمالها الذهبية الناعمة وتجمع بين الشواطئ الواسعة الرملية والشواطئ الصخرية ويقابلها جبال خضراء في صورة رائعة من صور الطبيعة الخلابة، وككل الشواطئ تحتوي شواطئ مدينة أم الطبول على خدمات عديدة ككراء الطاولات والشمسيات وهي الخدمة  التي تقدم للسواح الذين لا يجلبون معهم هاته الوسائل وكذا خدمة حراسة السيارات أو كما تعرف بالعامية بـ “الباركينغ” إضافة إلى انتشار المحلات التجارية والمطاعم وكذا الشباب المتجول بمختلف أنواع الحلويات والشاي، كما نجد في الشواطئ أيضا الأمن و الحراسة من طرف أعوان الحماية المدنية الذين يحرصون على راحة وسلامة المصطافين خاصة الأطفال.

إلى جانب هذا يقوم بعض الشباب بكراء الدراجة البحرية وكذا اليخت للتجوال في البحر.

 

أسعار لا تختلف عن أسعار العاصمة

أما عن الأسعار فلا تختلف كثيرا عن أسعار الشواطئ الساحلية بالعاصمة والمناطق الأخرى على حد قول المصطافين الذين حاورناهم وأبدوا ارتياحهم لوضعية الشواطئ وكذا الأسعار وقالوا إنهم يقصدون المكان في كل مرة يحلون بها في مدينة أم الطبول ويمضون النهار في الشواطئ إلى غاية المساء، كما قال آخرون إنهم يأملون أن تهتم السلطات المحلية أكثر بهذه الشواطئ الجميلة خاصة فيما يتعلق بتوفير الإنارة العمومية.

 

مناطق سياحية مختلفة وغير بعيدة عن الشواطئ

يحبذ الكثير من السواح التجوال في الريف والغابات الخضراء التي تتميز بهوائها العليل ومناظرها الخلابة، حيث يجد الزائر راحته هناك ويتمتع رفقة عائلته بيوم جميل وسط لعب ودعابات وضحكات الأطفال، فالكثير من العائلات تقوم بالتخييم في المنطقة و بعضهم يقوم بتمضية يوم كامل هناك، حيث تأخذ العائلات الأكل والمشروبات وتستمتع بجمال الطبيعة وهي تشاهد البحر من بعيد والمدينة في آن واحد، وقد قالت أغلب العائلات التي حاورناها إن جمال مدينة أم الطبول يكمن في طبيعتها الخلابة التي لا تتوفر عليها باقي المناطق الأخرى، ففي منظر واحد يمكن الجمع بين ثلاثة أماكن مختلفة، البحر، الغابات، الريف والمدينة، فلكل منطقة مميزاتها الخاصة وكل واحدة منها تمنح السائح راحة نفسية وذكريات جميلة.