الرئيسية / دولي / منظمة إرهابية شاركت فى الهجوم على موانئ النفط
elmaouid

منظمة إرهابية شاركت فى الهجوم على موانئ النفط

 أدان وزير الخارجية والتعاون الدولى فى الحكومة الليبية المؤقتة، محمد الهادى الدايرى، الهجوم الذى شنته ميليشيات مسلحة بقيادة إبراهيم الجضران،  على الموانئ النفطية، مؤكداً أن ذلك يمثل خطورة بالغة على الأمن الوطنى الليبى وعلى الأمن الإقليمى.

 وقال الدايرى، إن “هذا الهجوم الغادر على الموانئ النفطية شاركت فيه ( سرايا الدفاع عن بنغازى ) التى أعلنت منظمة إرهابية تعرف بقاعدة الجهاد فى بلاد المغرب العربى عن دعمها لها فى 24 جويلية الماضى. وأعاد الوزير الدايرى إلى الأذهان “ما حدث على يد رئيس الميليشيا التى تم وضع حد لسيطرتها على الموانئ النفطية منذ أيام كان قد انتهك قرار مجلس الأمن الدولى 2146 بشأن النفط الليبى، ما دفع حينها قوات البحرية الأميركية إلى إيقاف الشحنة غير الشرعية التى كان الجضران يعتزم بيعها، قبالة سواحل قبرص”.وقامت ميليشيات مسلحة يقودها الجضران، الذى كان يتولى فى السابق حراسة المنشآت النفطية، بشن هجوم مفاجئ على أطراف منطقة الهلال النفطى، ولكن تم التصدى لها.وأكد مدير المكتب الإعلامى بالقيادة العامة للجيش الليبى، خليفة العبيدىأن الميليشيات لم تتمكن من السيطرة على أى من الحقول النفطية.وأوضح العبيدى، أن خلية من “الخلايا النائمة” فى منطقة راس لانوف، تحركت بالقرب من الميناء وقامت قوات الجيش بالتعامل معها واستدراجها لمنطقة محددة وبعدها تحرك سلاح الجو الليبى واستهدف هذه الخلية ووجهه ضربات محددة لها، مؤكداً أن هذه العمليات وقعت خارج الهلال النفطى، وتعد ضمن عمليات التطهير التى يقوم بها الجيش الليبى لتمشيط وتطهير جميع المناطق المحيطة من الخلايا النائمة.وكان الجيش الوطنى الليبى بقيادة المشير خليفة حفتر، قد شن عملية عسكرية تحت اسم “البرق الخاطف” بمنطقة الهلال النفطى الليبى لبسط السيطرة على الموانئ النفطية. وأعلن الجيش سيطرته الكامل على جميع الحقول النفطية فى المنطقة الوسطى، بعد اشتباكات مع قوات حرس المنشآت النفطية.يذكر أن منطقة الهلال النفطى، تتوسط المسافة بين بنغازى وطرابلس، وتحوى المخزون الأكبر من النفط الليبى، وتضم عدة مدن مثل بنغازى وسرت، إضافة إلى مرافئ السدرة ورأس لانوف وهما أكبر ميناءين لتصدير النفط فى البلاد.