الرئيسية / محلي / منها بناية هشة رقم 22… القاطنون بعمارات “إبراهيم فاتح” بالقصبة يستنجدون بوزير السكن
elmaouid

منها بناية هشة رقم 22… القاطنون بعمارات “إبراهيم فاتح” بالقصبة يستنجدون بوزير السكن

تناشد العائلات القاطنة بالبناية رقم 22 بحي “إبراهيم فاتح” بأعالي القصبة بالعاصمة، سلطات ولاية الجزائر التدخل والوقوف على الوضعية الكارثية، التي يتخبطون فيها داخل سكنات قديمة شيدت منذ قرون، وباتت تشكل

خطرا عليهم في أية لحظة، في وقت لم تمسها أية عملية ترحيل منذ انطلاقها في جوان 2014، الأمر الذي جعلها تدق ناقوس الخطر وتطالب والي العاصمة، عبد القادر زوخ، بانتشالها من الجحيم الذي تعيشه منذ سنوات عديدة.

وفي هذا الصدد، عبرت العائلات القاطنة بتلك العمارة، والبالغ عددها 8 عائلات، عن تخوفها الشديد من الخطر الذي بات يتربص بها بشكل يومي، نظرا للحالة الكارثية التي تشهدها سكناتها والتي يعيشون فيها منذ ما يزيد عن 40 سنة، حيث أضحت مهددة بالانهيار في أية لحظة، لاسيما مع تساقط الأمطار في فصل الشتاء، أين تكون هذه العمارة عرضة لتناثر أجزاء من جدرانها الهشة، نتيجة قدمها وتآكل جميع أجزائها بما فيها الأساسات والأسقف والجدران التي أصبحت عبارة عن ثقوب تتساقط منها الأتربة، على غرار السلالم الهشة التي باتت لا تحتمل أكثر، ما أجبر قاطنيها على انجاز سلالم بالكوابل والخشب، غير أن هذا الوضع يشكل خطرا عليهم وحول حياتهم إلى جحيم حقيقي خوفا من أن يردموا تحت العمارة وتزداد مخاوفهم أكثر عندما يسمعون بسقوط بناية مصنفة من طرف المختصين ضمن البنايات المهددة بالانهيار، كون وضعية بنايتهم لا تختلف كثيرا عن وضعية تلك البنايات الهشة المتواجدة بإقليم باب الوادي أو بولوغين التي هي الأخرى معرضة للانهيارات الجزئية في أية لحظة.

وأشار المتحدثون إلى أنهم مجبرون على المكوث فيها، بالرغم من الخطر الذي يهددهم، في ظل أزمة السكن التي تعرفها العاصمة وغياب البديل، طالما السلطات لم تبرمجهم ضمن المرحلين في عمليات الترحيل التي شهدتها عاصمة البلاد منذ أزيد من سنة ونصف، وهو ما أدى إلى تذمرهم واستيائهم من سياسة التماطل والتهميش التي تمارسها المصالح المحلية وكذا الولائية في النظر إلى وضعيتهم الكارثية التي قد تؤدي إن لم تتكفل بهم في القريب العاجل إلى الموت لا محالة تحت الأنقاض، مطالبين والي ولاية الجزائر، عبد القادر زوخ، بضرورة التدخل العاجل من أجل انتشالهم من الجحيم الذي يعيشونه وترحيلهم إلى سكنات لائقة تحفظ كرامتهم وتنهي معاناتهم التي لا تزال مستمرة منذ سنوات.