الرئيسية / دولي / من اراضي إيران.. قاذفات روسية تقصف الارهابيين في سوريا
elmaouid

من اراضي إيران.. قاذفات روسية تقصف الارهابيين في سوريا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، أن قاذفات روسية أقلعت من قاعدة همدان الإيرانية وشنت غارات جوية على مواقع المجموعات الإرهابية في سوريا، بعد أن وصلت القاذفات إلى إيران من روسيا.

 وأوضحت الوزارة الروسية إن طائرات قاذفة من طراز تو22 إم 3، تابعة لسلاح الجو الروسي وصلت إلى مطار همدان الإيراني للمشاركة في توجيه ضربات على مواقع تنظيم داعش في سوريا.كما أضافت وزارة الدفاع الروسية

إن نشر الطائرات الحربية الروسية في الأراضي الإيرانية يتيح الفرصة لتقليص زمن التحليقات بنسبة 60 بالمائة، وأن القاذفات تو22 إم 3 التي توجه ضربات إلى الإرهابيين في سوريا تستخدم حالياً مطاراً عسكرياً يقع في جمهورية أوسيتيا الشمالية جنوبي روسيا، وأن قاعدة حميميم السورية ليست مناسبة لاستقبال هذا النوع من القاذفات التي تعد من الأضخم في العالم.يذكر أن الطائرات الروسية مستمرة في قصف مواقع جبهة النصرة (جبهة فتح الشام) وتنظيم داعش وبعض مواقع المعارضة السورية التي تصفها روسيا بـ الإرهابية. وفي السياق قال مساعد وزير الخارجية الإيراني، حسين جابرى أنصاري، “إنّ روسيا وإيران تعملان على إنهاء الأزمة الإنسانية لحلب وخروج المحاصرين منها وعودتهم إلى الحياة الطبيعية”.وأضاف أنصارى “طبعا وضع مدينة حلب هو جزء من الأزمة السورية وهو مرتبط بحلّ أزمة هذا البلد وهذه المسألة تولى لها إيران وروسيا أهمية كبيرة لها”.وأوضح أنصاري، أنّ استمرار المحادثات بين اللاعبين المؤثرين فى الأزمة السورية، بمثابة مقدمة ضرورية للخروج من هذه الأزمة.وكان وزير الدفاع الروسي، سيرجى شويجو، أعلن فى نهاية شهر يوليو الماضي، أن روسيا ستبدأ مع الحكومة السورية بعملية إنسانية واسعة فى حلب، مشيراً إلى أن 3 ممرات إنسانية ستفتح للمدنيين، وممر آخر للمسلحين الراغبين بتسليم أسلحتهم، كما دعا كافة المنظمات الدولية للمشاركة فى العملية الإنسانية التى يقوم بها الجانبان الروسى والسورى فى حلب السورية وضواحيها..من جهة اخرى  نقلت وكالات أنباء روسية عن وزير الدفاع سيرغي شويجو قوله ، إن روسيا والولايات المتحدة على وشك البدء في عمل عسكري مشترك ضد المسلحين في مدينة حلب السورية.وكانت تصريحات شويجو مفاجئة لأن كلا من روسيا والولايات المتحدة تدعم طرفا مختلفا في الصراع في حين تشاركان في المحادثات لمحاولة إيجاد حل سياسي.ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن شويجو قوله “نحن الآن في مرحلة نشطة للغاية من المفاوضات مع زملائنا الأميركيين. نقترب خطوة بخطوة من خطة، وأنا أتحدث هنا عن حلب فقط، ستسمح لنا حقا بالبدء في القتال معا لإحلال السلام بحيث يمكن للسكان العودة لديارهم في هذه المنطقة المضطربة.”وقال شويجو إن زهاء 700 ألف شخص لا يزالون يعيشون في حلب وإن الذين يعيشون في الجزء الشرقي من المدينة “رهائن للجماعات المسلحة”.وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال في وقت سابق الاثنين إن مقاتلي المعارضة السوريين استغلوا وقفا مؤقتا لاطلاق النار في أنحاء حلب لإعادة تنظيم صفوفهم.وذكر نائبه ميخائيل بوغدانوف أن إيران وتركيا والسعودية يجب أن تلعب دورا أكثر نشاطا لحل الأزمة السورية.وقال لوكالة الإعلام الروسية “يجب أن يجلسوا على الطاولة ويتفاوضوا”، مضيفا أنه الثلاثاء مع ممثلين للمعارضة السورية بالعاصمة القطرية الدوحة.ولم يقدم وزير الدفاع الروسي المزيد من التفاصيل عن خطة التنسيق بين موسكو وواشنطن لضرب الجماعات المتشددة في حلب، وتنسيق جهود واشنطن وموسكو العسكرية في سوريا مسألة حساسة. ورغم محاولات سابقة للتوصل الى اتفاق مشترك حول هذا الأمر، لم تصل الولايات المتحدة وروسيا الى اتفاق في هذا الشأن، بالمقابل أكد مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض أن واشنطن تسعى للتعاون مع روسيا حول سوريا من أجل تحقيق أهداف مشتركة، لكنها في حال فشل هذا التعاون مستعدة لاتخاذ خطوات تؤدي لأطالة آمد النزاع. قال هذا روبرت مالي منسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخليج، الذي يشغل أيضا منصب مساعد الرئيس الأمريكي. ويبدو أنه بتصريحه هذا يبعث تحذيرا إلى روسيا، يؤكد فيه أنه إذا فشل التعاون بين الجانبين فإن الولايات المتحدة ستواصل تزويد المعارضة السورية بالأسلحة، على الرغم من أنها تدرك جيدا أن هذا الأمر يؤدي إلى إطالة أمد النزاع المسلح إلى أجل غير معروف.وفي مقابلة مع مجلة “فورين بوليسي” أكد روبرت مالي أن واشنطن مستعدة لعمل كل ما بوسعها “لكي لا ينجح النظام السوري”.