الرئيسية / منبر القراء / من النظرة الأولى
elmaouid

من النظرة الأولى

لم تقو على محاكمة نفسها المسجونة في المساحات.. من أول حالة ارتخاء..

تحضن الكبرياء.. وترتمي بذهول خلف الأفق..

حين عهدت دفء الشمس.. لم تقو على لمس يديه المرتعشتين..

تلاشت مسحة الإنتفاضة الجريئة..

 

وبقيت هكذا مذهولة من النظرة الأولى…

”لحظة اللقاء الثاني”

– لنتحدث معا عن تسابيح الماضي..

كانت جاثمة.. راكدة.. قاتمة لا تتحرك..

الآن لك كل شيء.. حتى أحلام الأمس..

منحها كل ألحان الصمت..

.. كل لحظات التمرد الضائعة..

جلس باهتمام.. يحتضن أنفاس عطرها المفضل..

يريد أن ينتمي إليها.. لتحفظه من الضياع….

”اعتقاد ثالث ”

.. هكذا ودون تردد..

تلاعبت الأوراق العابرة.. مع ابتسامتها المتدفقة..

تعتقد من أعماق حنينها..

أنه نقطة انتظار شاسعة..

ترفض الزوال..

رجل مع مجموعة من الذكريات.. وأشياء أخرى..

تبحث عن نفسها في ذاته..

هو اعتقاد لا غير..

“الجلسة الرابعة”

حاولا معا الخروج من وحي الطفولة..

الاحتفال بعيد قرانهما..

بعيدا عن صخب المدينة.. وشقاوة الأبناء..

يعود الشباب من جديد.. يداعب الأسلاك البيضاء..

ينحت آثار المشوار…

خوفا من تساؤلات هؤلاء.. بين صباح ومساء..

هروبا من أطفال أشقياء..

جلسا معا..

رجوعا إلى ذكريات النظرة الأولى..!!..