الرئيسية / رياضي / “من يحرّض مخلوفي معروف.. ولديه عملاء في الصحف والقنوات”
elmaouid

“من يحرّض مخلوفي معروف.. ولديه عملاء في الصحف والقنوات”

 كل الرياضيين تحصلوا على 50 دولارا يوميا من 27 جويلية إلى  نهاية المهمة في ريو

  الجزائر- أجرى رئيس البعثة الجزائرية التي شاركت في أولمبياد ريو، عمار براهمية، ندوة صحفية، الإثنين، في مقر البعثة الأولمبية الجزائرية، وسط الكثير من الضغوط، بحيث كانت الأجواء مشحونة كثيرا مع الصحفيين.

براهمية تطرق في حديثه لعديد الأمور التي حامت حول البعثة الأولمبية إلى ريو دي جانيرو، وأهمها قضية التصريحات التي أطلقها مخلوفي، حيث  فند براهمية وجود خلافات بينهما، مؤكدا على أنه هو الذي كان وراء منحه الفرصة للظهور، وأنه هو الذي جلب توفيق مخلوفي من سوق أهراس: حيث قال “أنا الذي جلبت مخلوفي من سوق أهراس، عندما كان لا يعرفه أحد، ليصبح بعدها بطلا عالميا”، مؤكدا أن “من يحرّض مخلوفي شخص معروف”، دون أن يذكر اسمه. وأضاف: “لاشك أنه يُحرَّك من طرف بعض الأطراف، عليهم أن يتركوه وشأنه لأنه فعلا عداء كبير. من يحرضون مخلوفي اليوم هم من أرادوا تحطيمه سنة 2009 ، وهو شخص واحد معروف لديه عملاء في الصحف والقنوات التي تبث سمومه”.  وبخصوص الأخبار التي تحدثت عن دفع مخلوفي، المال من جيبه الخاص من أجل الحصول على تحضيرات في المستوى، نفى براهمية أن يكون أي رياضي قد دفع سنتيما من جيبه قائلا “لا يوجد من دفع سنتيما واحدا من جيبه، كل المصاريف كانت على عاتق اللجنة الأولمبية ومن لديه أي إثبات فليتقدم به، كل الرياضيين تحصلوا على 50 دولارا يوميا من 27 جويلية إلى غاية نهاية المهمة في ريو مثل رئيس البعثة الأولمبية والمسؤولين”.

 “وفرنا كل الإمكانات لبورعدة.. وبعض الرياضيين تحججوا بالتحضيرات للتغطية على فشلهم”

 كما تحدث أيضا براهمية عن قضية نقص التحضيرات والظروف السيئة التي كشف عنها بعض الرياضيين بعد نهاية مشاركتهم في الألعاب الأولمبية، وأكد السيد براهمية بأنها حجة عادية ولن يلوم أي رياضي عليها لأنه شخصيا اعتاد على البحث عن حجج مماثلة عندما كان رياضيا، حيث قال: “من الطبيعي أن يقول أي رياضي بعد الإخفاق بأنه لم يحضر جيدا، الضغط كبير عليه والإعلام يستفسر لماذا لم ينجح، الجماهير تبدأ في الانتقاد وكل هذا يشكل ضغطا كبيرا على الرياضي ويجعله يتفوه بأي كلام ولكننا لا نلومهم فهم أبطال في أعيننا”. وعن العربي بورعدة، قال براهمية إن عدّاء مسابقة العشاري وُفّرت له الإمكانات مثل جميع الرياضيين الجزائريين المُشاركين في أولمبياد ريو. غير أن ما يُعاب على بورعدة هو سوء تسييره المشوار الرياضي، يقول براهمية الذي أشار إلى أن رياضيين جزائريين تألّقوا وشرّفوا الألوان الوطنية سابقا، رغم معاناتهم بسبب قلّة وسائل العمل.

 تفوقنا على 165 دولة بـ21 مليارا

 وبخصوص الأموال التي صرفتها اللجنة الأولمبية أثناء الأولمبياد، قال براهمية إن ميزانية الوفد في الألعاب الأولمبية بريو بلغت  21 مليار سنتيم وليس 31 مليارا كما نقلت وسائل الإعلام. وذكر رئيس الوفد أن وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي كان مطلعا على كل صغيرة وكبيرة و هو من أوعز بمساعدة بعض الرياضيين خدمة لمصلحة الرياضة الجزائرية وأن الوزير الأول، عبد المالك سلال، طلب من الوفد قبل السفر الحفاظ على سمعة الجزائر.

براهمية نوه إلى طبيعة المشاركة في حدث كبير من قيمة الأولمبياد، حيث أكد أن الوفد الجزائري المشارك، تمكن من احتلال المرتبة 62 عالميا، متفوقا بالتالي على 165 دولة مشاركة، وهو شيء كبير جدا، بحسب تعبيره، وأن الجزائر تمكنت من تحقيق الأهم. ودافع براهمية عن نتائج الرياضيين الجزائريين معتبرا إياها أفضل من نتائج رياضيين ينتمون لدول متقدمة ليستخلص أن الرياضة في الجزائر أفضل من المغرب وتونس وقطر.

 “وفرنا ظروف إقامة رائعة للوفد الجزائري”

  كما تحدث براهمية عن ظروف رحلة وإقامة الوفد في ريو، حيث أكد: “الذهاب إلى ريو دي جانيرو والرجوع إلى الجزائر كانا في ظروف جيدة ولم نعان مثل بعض الوفود التي تنقلت بصعوبة إلى ريو، أعتقد أنها نقطة إيجابية ومثلما تعلمون بأن اللجنة الأولمبية مهمتها الأولى في ريو دي جانيرو توفير إقامة في المستوى والاهتمام بمظهر الرياضيين والذين ظهروا بأناقة، أتحدى أي شخص وجد مشاكل في هذه النقطة أو عانى أو لم نوفر له كل ما طلبه، دائما أقول من لديه دليل أو إثبات على عدم توفير كل ما طلبه فليتقدم به أمام الجميع، مهمة اللجنة الأولمبية في توفير ظروف جيدة في ريو كانت ناجحة، لقد سهرنا لساعات طويلة من أجل إنجاح المشاركة الجزائرية ووضع الرياضيين في أفضل الظروف، وكنا أفضل من الكثير من البلدان التي تعرضت للعديد من المشاكل”.

  “عائلتي انتقلت بمالها الخاص ومن عنده دليل واحد فليقدمه”

 وتحدث أيضا براهمية عن قضية نقل عائلته إلى الأولمبياد، حيث قال إنهم قاموا بدفع أموالهم من جيبهم الخاص، عكس ما حاول البعض إشاعته،  وتحدى كل شخص اتهمه بنقل عائلته على حساب أموال الجزائريين. وواصل براهمية الحديث عن هذه النقطة حيث قال أنه اصطحب أسرته إلى مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية على نفقاته الخاصة، وطالب كل منتقديه بإثبات دليل اغترافه من المال العام. وقال عمار براهمية: “من يتّهمني بأنّي اصطحبت أسرتي إلى البرازيل من ميزانية الوفد الرياضي الجزائري، فليُقدّم الدليل، أعضاء الوفد الأولمبي متطوّعون، ولم نمنحهم ولا ملّيما واحدا من المال العام”. وتابع قائلا: “لم أكن أرغب في رئاسة الوفد الرياضي الجزائري، ولكن حُمِّلت وزر هذا المنصب”.