الرئيسية / دولي / موسكو تفند مزاعم انتهاكها للقانون الدولى في سوريا
elmaouid

موسكو تفند مزاعم انتهاكها للقانون الدولى في سوريا

أعلن النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدفاعية والعسكرية فى مجلس النواب الروسى سيرجى جيجاريف، أن اتهام القوات المسلحة الروسية العاملة فى سوريا باستخدام أسلحة حارقة خلال تنفيذ عملياتها هناك، “لا أساس له من الصحة، لأن روسيا ما كانت لتنتهك القانون الدولى أبداً، وهى ليست بحاجة للقيام بذلك”.

 

  وقال النائب الروسى “هذا غير ممكن (استخدام أسلحة حارقة) لأنه، أولاً وقبل كل شيء، روسيا ما كانت لتخرق الاتفاقيات الدولية، وهى التى أكدت دائماً الالتزام بها، وثانياً، ليس هناك ضرورة لاستعمال الأسلحة الحارقة، لأنها تستخدم أسلحة موجهة بدقة، وتجرى العمليات وفقاً لأهداف مستطلعة سابقاً، وحرق كل شيء من حولنا، لن يفيد بشىء”.وتابع جيجاريف بالقول “هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة. أى أسلحة حديثة، نستخدمها نحن، نقول دائما: إننا نستخدمها، ولأية أغراض نستخدمها، ومتى يتم القيام بهذه الضربات، وجميع الطائرات والصواريخ تم تجهيزها بأجهزة ومعدات خاصة لتسجيل الفيديو”.وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الدولية المعنية بحقوق الإنسان، قد أعلنت فى وقت سابق، أن استخدام أسلحة حارقة، قد تم خلال العمليات العسكرية المشتركة بين القوات الحكومية السورية والروسية، على أراضى الجمهورية العربية السورية، ما لا يقل عن 18 مرة، خلال الفترة الممتدة بين 5 جوان و10 أوت 2016، فى المناطق التى تسيطر عليها المعارضة فى مدينتى حلب وإدلب السوريتين.بالمقابل أعلن المتحدث باسم قوات التحالف الدولى لمحاربة داعش، العقيد كريستوفر جارفر أن روسيا أخطرت واشنطن بعزمها استخدام قواعد جوية إيرانية لتنفيذ غاراتها داخل سوريا.وقال العقيد جارفرأن “الروس أبلغوا التحالف بذلك، بحسب ما تقتضى مذكرة التفاهم المتعلقة بسلامة الطيران”، مشيرا إلى أن هذه الطلعات لن تؤثر على عمليات التحالف. وأضاف أن ” الروس أبلغونا بقدومهم، وقد حرصنا على التأكد من سلامة الطيران عند مرور هذه الطائرات عبر أجواء المنطقة”، مشددا على أن تحليق الطائرات الروسية لن يؤثر على عمليات التحالف فى ذلك الوقت لا فى العراق ولا سوريا.وكانت الولايات المتحدة قد وقعت مع روسيا العام الماضى مذكرة تفاهم لتنسيق الحركة الجوية لطائرات البلدين أثناء تنفيذها لعمليات داخل سوريا.